تخرج الدفعة 35 من الطلبة الضباط العاملين من المدرسة العسكرية لمختلف الأسلحة

ثلاثاء, 23/07/2019 - 13:20

أشرف وزير الداخلية واللامركزية، وزير الدفاع الوطنى وكالة، السيد احمدو ولد عبد الله، رفقة قائد الأركان العامة للجيوش الفريق محمد الشيخ ولد محمد الأمين، مساء أمس الاثنين بالمدرسة العسكرية لمختلف الأسلحة باطار على حفل تخرج الدفعة 35 من الطلبة الضباط العاملين.

و بدأ حفل التخرج بقراءة آيات من الذكر الحكيم قبل تبادل علم المدرسة بين الدفعتين 35 و36، وتسلم الثلاثة الأوائل من الدفعة رتبهم، بعد أدائهم لقسم الضباط، من طرف وزير الداخلية واللامركزية وزير الدفاع الوطني وكالة وقائد الأركان العامة للجيوش ووالي آدرار .

وأشاد الوزير بالجهود التي بذلتها الحكومة خلال العشرية الأخيرة تنفيذا للتعليمات السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز والرامية إلى تطوير قواتنا المسلحة والرفع من جاهزيتها.

واستعرض ، ضمن هذه الانجازات ، إنشاء كلية الدفاع لدول الخمس بالساحل والمدرسة العليا متعددة التقنيات والأكاديمية البحرية والمدرسة الوطنية للطيران والمدرسة العسكرية للتخصصات الطبية والثانوية العسكرية والمعهد العالي للغة الانجليزية.

وحيا الوزير الأركان العامة للجيوش على التدريب النوعي والتكوين النخبوي لأفراد الجيش الوطني، كما حيا المدرسة العسكرية لمختلف الأسلحة التي كونت حتى الآن أكثر من 95 بالمائة من اطر جيشنا الوطني ضباطا وضباط صف.

وأضاف الوزير أنه لا تنمية ولا ديمقراطية بدون أمن، وهو ما تجسد من خلال الاهتمام بتعزيز قدرات قواتنا المسلحة وقوات أمننا على جميع المستويات.

وطلب الوزير الدفعة المتخرجة التي تحمل اسم المرحوم الملازم أول سيدي محمد ولد هيين عراب الدفعة 35 الذي وافاه الأجل المحتوم ببير ام اكرين يوم 28/12/1976 أن تحذو حذوه .

وبدوره تحدث اللواء محمد المختار بن منى قائد المدرسة العسكرية لمختلف الأسلحة عن الدفعة 35 من الطلبة الضباط العاملين التي تخرجت بعد 3 سنوات من الجهد المتواصل وعناء التدريب متسلحة بحرفية عالية وعقيدة قتالية وطنية يتاح لا فرادها شرف الدفاع عن الوطن وحماية أمنه وسلامة مواطنيه
وصيانة حوزته الترابية باعتبارها مصدر فخر وعامل شموخ وكبرياء.

وهنأ اللواء الخريجين وذويهم على ما غرسوا فيهم من قيم نبيلة، مبرزاتطوير مناهج التكوين وأساليب التعليم بالمدرسة مواكبة للتطور الحاصل منذ سنوات على مستوى القوات المسلحة والمنظومة الاقليمية والدولية، حيث اصبحت المدرسة العسكرية لمختلف الاسلحة وجهة للدول الشقيقة والصديقة و تحتضن حاليا طلبة من مالي والنيجر وساحل العاج.

ودعا اللواء الدفعة المتخرجة إلى مواكبة تطورات العلوم العسكرية والتكيف مع مستجداتها ومواصلة التكوين وتطوير القدرات لمواجهة تحديات عالم التطور والسرعة.

وتليت خلال الحفل السيرة الذاتية لعراب الدفعة، كما تخللت الحفل عروض للفنون القتالية وحركة المشاة.