إعلان

تابعنا على فيسبوك

الفاتح

ثلاثاء, 31/08/2021 - 19:33

الفاتح شمس لن تغيب..

يحتفل أحرار العالم اليوم الأربعاء فاتح سبتمبر بالعيد الـ52 لثورة الفاتح العالمية، وسط عالم تمزق نصفه الصراعات العبثية على السلطة، ويفتكك بنصفه الآخر فيروس كورونا..

وهي مناسبة للتفكير مليا في ما وصلت إليه البشرية، من غبن وعسف وجور، نتيجة احتكار أدوات السلطة، وتغييب الجماهير عن دائرة الفعل والقرار..

قبل 52 عاما سطعت شمس ثورة الفاتح الثورة، من قلب ليل صحراء ليبيا البهيم، وحملت مشعل الحرية، وناضلت في سبيل القيم والمثل الإنسانية العليا، وجعل قائدها الشهيد معمر القذافي ساحات القارات الخمس، ميدانا لنشر الفضيلة، والتسامح، والحرية، فدعمت أحرار العالم في إفريقيا، وأمريكيا وآسيا، وحطمت السجون، ونزعت الأغلال عن أيدي الليبيين الذين كانوا عبيدا في وطنهم، يحملون صفة "مواطن من الدرجة العاشرة"..

إن أحرار العالم وهم يستلهمون من تجربة ثورة الفاتح، ومبادئها الخالدة، مدعوون اليوم لقراءة المشهد الدولي، والعمل بجد، لتخليص الإنسانية من تبعات الصراع العبثي على السلطة، عبر ثورة ثقافية عمادها توعية الجماهير، وتحريضها على استلام السلطة، للقضاء نهائيا على مظاهر الاختلالات الكبيرة التي يعرفها العالم، والتي هي المصدر الوحيد للغبن والتهميش والصراعات التي نعيشها اليوم في قارات العالم الخمسة..

البديل

البيان الأول لثورة الفاتح من سبتمبر الصادر في بنغازي ليييا 1 سبتمبر 1969

 

أيها الشعب الليبي العظيم

تنفيذا لإرادتك الحرة وتحقيقا لأمانيك الغالية، واستجابة صادقة لندائك المتكرر الذي يطالب بالتغيير والتطهير ، ويحث على العمل والمبادرة ، ويحرض على الثورة والانقضاض ، قامت قواتك المسلحة بالإطاحة بالنظام الرجعي المتخلف المتعفن الذي أزكمت رائحته النتنة الأنوف ، واقشعرت من رؤية معالمه الأبدان ، وبضربة واحدة من جيشك البطل تهاوت الأصنام وتحطمت الأوثان فانقشع في لحظة واحدة من لحظات القدر الرهيبة ظلام العصور ، من حكم الأتراك إلى جور الطليان إلي عهد الرجعية والرشوة والوساطة والمحسوبية والخيانة والغدر ، وهكذا منذ ألآن تعتبر ليبيا جمهورية حرة ذات سيادة تحت اسم(الجمهورية العربية الليبية) ، صاعدة ، بعون الله إلى العمل إلى العلا ، سائرة في طريق الحرية والوحدة والعدالة الاجتماعية . كافلة لأبنائها حق المساواة ، فاتحة أمامهم أبواب العمل الشريف ، لا مهضوم ولا مغبون ولا مظلوم ولا سيد ولا مسود ، بل إخوة أحرار في ظل مجتمع ترفرف عليه _ إن شاء الله_ راية الرخاء والمساواة ، فهاتوا أيديكم ، وافتحوا قلوبكم ، وانسوا أحقادكم وقفوا صفا واحدا ضد عدو الآمة العربية عدو الإسلام عدو الإنسانية ، الذي أحرق مقدساتنا وحطم شرفنا، وهكذا سنبني مجدا ونحيي تراثا ونثأر لكرامة جرحت وحق اغتصب . يامن شهدتم لعمر المختار جهادا مقدسا من أجل ليبيا والعروبة والإسلام ، ويا من قاتلتم مع أحمد الشريف قتالا حقا ، يا أبناء البادية ، يا أبناء الصحراء يا أبناء المدن العريقة، ياأبناء الارياف الطاهرة ، يا أبناء القرى ، قرانا الجميلة الحبيبة ، ها قد دقت ساعة العمل، فإلى الأمام ، وإنه يسرنا في هذه اللحظة أن نطمئن إخواننا الأجانب بأن ممتلكاتهم وأرواحهم سوف تكون في حماية القوات المسلحة ، وأن هذا العمل غير موجهة ضد أي دولة أجنبية أو معاهدات دولية أو قانون دولي معترف به وإنما هو عمل داخلي بحت يخص ليبيا ومشاكلها المزمنة.

إلى الأمام والسلام عليكم ورحمة الله

وثيقة إعلان قيام سلطة الشعب

الشعب العربي الليبي وقد استرد بالثورة زمام أمره، وملك مقدرات يومه وغده، مستعيناً بالله متمسكاً بكتابه الكريم أبداً مصدراً للهداية وشريعة للمجتمع، يصدر هذا الإعلان إيذاناً بقيام سلطة الشعب، ويبشر شعوب الأرض بانبلاج فجر عصر الجماهير ....

أولاً:

يكون الاسم الرسمي لليبيا (الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية)

ثانياً:

القرآن الكريم هو شريعة المجتمع في الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية.

ثالثاً:

السلطة الشعبية المباشرة هي أساس النظام السياسي في الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية، فالسلطة للشعب ولا سلطة لسواه، ويمارس الشعب سلطته عن طريق المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية والنقابات والاتحادات والروابط المهنية ومؤتمر الشعب العام، ويحدد القانون نظام عملها.

رابعاً:

الدفاع عن الوطن مسؤولية كل مواطن ومواطنة، وعن طريق التدريب العسكري العام يتم تدريب الشعب وتسليحه، وينظم القانون طريقة إعداد الإطارات الحربية والتدريب العسكري العام.

مؤتمر الشعب العام

صدر في القاهرة بمدينة سبهافي 12 ربيع الأول

1397 هـ الموافق 2 مارس 1977.

١٠١٠

نص الوثيقة الخضراء الكبري لحقوق الإنسان في عصر الجماهير

إن الشعب العربي الليبي المجتمع في المؤتمرات الشعبية الأساسية إذ يستلهم البيان الأول لثورة الفاتح العظيمة عام 1969م التى انتصرت للحرية على أرضه انتصارا نهائيا ، ويسترشد بما ورد في الإعلان التاريخي لقيام سلطة الشعب في الثاني من مارس 1977 م ، الذي فتح عصرا جديدا يتوج كفاح البشرية على مر العصور ، ويعزز سعيها الدؤوب نحو الحرية والانعتاق . واهتداء منه بالكتاب الأخضر دليل البشرية نحو الخلاص النهائي من حكم الفرد والطبقة والطائفة والقبيلة والحزب ، ومن أجل إقامة مجتمع كل الناس الأحرار المتساوين في السلطة والثروة والسلاح واستجابة للتحريض الدائم للثائر الأممى معمر القدافي صانع عصر الجماهير الذي جسد بفكره ومعاناته امال المقهورين والمضطهدين في العالم ، وفتح أمام الشعوب أبواب التغيير بالثورة الشعبية أداة تحقيق المجتمع الجماهيري . وإيمانا منه بأن حقوق الإنسان الذي استخلفه الله في الأرض ليست هبة من أحد ، وأن لا وجود لها في مجتمعات العسف والاستغلال ، وأنها لاتتحقق إلا بانتصار الجماهير على جلاديها واختفاء الأنظمة القامعة للحرية فتقيم سلطتها ويتعزز وجودها على وجه الأرض عندما يسود الشعب بالمؤتمرات الشعبية ، فلا ضمان لحقوق الإنسان في عالم فيه، حاكم ومحكوم،وسيد و مسود ، وغني وفقير.

وإدراكا بأن الشقاء الإنساني لايزول ، وحقوق الإنسان لاتتأكد إلا ببناء عالم جماهيري تمتلك فيه الشعوب السلطة والثروة والسلاح ، وتختفي فيه الحكومات والجيوش ، وتتحرر فيه الجماعات والشعوب والأمم من خطر الحروب في عالم يسوده السلام والاحترام والمحبة والتعاون . إن الشعب العربي الليبي تأسيسا على ذلك وأخذا بما جاء في قرارات المؤتمرات الشعبية القومية والأممية في الداخل والخارج مسترشدا بقول عمر بن الخطاب (( متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا )) كأول إعلان في تاريخ البشرية للحرية وحقوق الإنسان ، يقرر إصدار الوثيقة الخضراء الكبري لحقوق الإنسان في عصر الجماهير وفقا للمبادئ التالية:

إنطلاقا من ان الديقراطية هى الحكم الشعبي وليست التعبير الشعبي ، يعلن أبناء المجتمع الجماهيري أن السلطة للشعب يمارسها مباشرة دون نيابة ولاتمثيل في المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية.

بناء المجتمع الجماهيري يقدسون حرية الإنسان ويحمونها ويحرمون تقييدها ، فالحبس فقط لمن تشكل حريته خطرا ، أو إفسادا للآخرين وتستهدف العقوبة الإصلاح الاجتماعي وحماية القيم الإنسانية ومصالح المجتمع . ويحرم المجتمع الجماهيري العقوبات التى تمس كرامة الإنسان وتضر بكيانه كعقوبة الاشغال الشاقة، والسجن الطويل الأمد ، كما يحرم ،المجتمع الجماهيري إلحاق الضير بشخص السجين ماديا أو معنويا ، ويدين المتاجرة به أو إجراء التجارب عليه ،والعقوبةشخصية يتحملها الفرد جزاء فعل مجرم موجب لها ولاتنصرف العقوبة أو آثارها إلى أهل الجاني وذويه ((ولا تزر وازرة وزر أخرى)).

أبناء المجتمع الجماهيري أحرار وقت السلم في التنقل والإقامة.

المواطنة في المجتمع الجماهيري حق مقدس لايجوز إسقاطها أو سحبها.

أبناء المجتمع الجماهيري يحرمون العمل السري واستخدام القوة بأنواعها والعنف والإرهاب والتخريب ، ويعتبرون ذلك خيانة لمثل وقيم المجتمع الجماهيري الذي يؤكد سيادة كل فرد في المؤتمر الشعبي الأساسي ، ويضمن حقه في التعبير عن رأيه علنا وفي الهواء الطلق ، وينبذون العنف وسيلة لفرض الأفكار والآراء ويقرون الحوار الديمقراطي أسلوبا وحيدا لطرحها ، ويعتبرون التعامل المعادي للمجتمع الجماهيري مع أية جهة أجنبية وبأية وسيلة من الوسائل خيانة عظمى للمجتمع.

أبناء المجتمع الجماهيري أحرار في تكوين الاتحادات والنقابات والروابط لحماية مصالحهم المهنية.

أبناء المجتمع الجماهيري أحرار في تصرفاتهم الخاصة ، وعلاقاتهم الشخصية ، ولا يحق لأحد التدخل فيها إلا إذا اشتكى أحد أطراف العلاقة أو إذا كان التصرف أو كانت العلاقة ضارة بالمجتمع أو مفسدة له أو منافية لقيمه.

أبناء المجتمع الجماهيري يقدسون حياة الإنسان ويحافظون عليها ، وغاية المجتمع الجماهيري إلغاء عقوبة الإعدام وحتى يتحقق ذلك يكون الإعدام فقط لمن تشكل حياته خطرا أو فسادا للمجتمع ، وللمحكوم عليه قصاصا بالموت طلب التخفيف أو الفدية مقابل الحفاظ على حياته ، ويجوز للمحكمة استبدال العقوبة إذا لم يكن ذلك ضارا بالمجتمع أو منافيا للشعور الإنساني ، ويدينون الإعدام بوسائل بشعة كالكرسي الكهربائي والحقن والغازات السامة .

المجتمع الجماهيري يضمن حق التقاضي واستقلال القضاء ولكل متهم الحق في محاكمة عادلة ونزيهة .

أبناء المجتمع الجماهيري يحتكمون إلى شريعة مقدسة ذات أحكام ثابتة لاتخضع للتغيير أو التبديل وهي الدين أو العرف ، ويعلنون أن الدين إيمان مطلق بالغيب وقيمة روحية مقدسة خاصة بكل إنسان عامة لكل الناس ، فهو علاقة مباشرة مع الخالق دون وسيط. ويحرم المجتمع الجماهيري احتكار الدين واستغلاله لإثارة الفتن والتعصب ، والتشيع ، والتحزب والاقتتال.

يضمن المجتمع الجماهيري حق العمل ، فالعمل واجب وحق لكل فرد في حدود جهده بمفرده أو شراكة مع آخرين ، ولكل فرد الحق في اختيار العمل الذي يناسبه . والمجتمع الجماهيري هو مجتمع الشركاء لا الأجراء. والملكية الناتجة عن الجهد مقدسة مصونة لاتمس إلا للمصلحة العامة ولقاء تعويض عادل ء المجتمع الجماهيري أحرار من ربقة الأجرة وتاكيدا لحق الإنسان في جهده وإنتاجه ، فالذي ينتج هو الذي يستهلك.

أبناء المجتمع الجماهيري أحرار من الإقطاع ، فالأرض ليست ملكا لأحد ، ولكل فرد الحق في استغلالها للانتفاع بها شغلا وزراعة ورعيا مدى حياتة ، وحياة ورثته في حدود جهده وإشباع حاجاته.

أبناء المجتمع الجماهيري أحرار من الإيجار ، فالبيت لساكنه ، وللبيت حرمة مقدسة ، على أن تراعي حقوق الجيران ((الجار ذي القربى والجار الجنب))وأ لاّيستخدم المسكن فيما يضر بالمجتمع.

المجتمع الجماهيري متضامن ويكفل لأفراده معيشة ميسرة كريمة ، وكما يحقق لأفراده مستوى صحيا متطورا وصولا إلى مجتمع الأصحاء يضمن رعاية الطفولة والأمومة وحماية الشيخوخة والعجزة ، والمجتمع الجماهيري ولي من لا ولي له.

التعليم والمعرفة حق طبيعي لكل إنسان فلكل إنسان الحق في اختيار التعليم الذي يناسبه والمعرفة التي تروقه دون توجيه أو إجبار.

المجتمع الجماهيري مجتمع الفضيلة والقيم النبيلة يقدس المثل والقيم الإنسانية تطلعا إلى مجتمع إنساني بلا عدوان ، ولا حروب ولا استغلال ، ولا إرهاب لا كبير فيه ولا صغير ، كل الأمم والشعوب والقوميات لها الحق في العيش بحرية وفق اختياراتها ، ولها حقها في ،تقرير مصيرها ، وإقامة كيانها القومي ، وللأقليات حقوقها في الحفاظ على ذاتها وتراثها ولايجوز قمع تطلعاتها المشروعة ، واستخدام القوة لإ ذابتها في قومية أو قوميات أخرى.

أبناء المجتمع الجماهيري يؤكدون حق الإنسان في التمتع بالمنافع ، والمزايا والقيم والمثل التي يوفرها الترابط والتماسك والوحدة والألفة والمحبة الأسرية ، والقبلية ، والقومية والإنسانية ؛ ولذا فإنهم يعملون من أجل إقامة الكيان القومي الطبيعي لأمتهم ، ويناصرون المكافحين من أجل إقامة كياناتهم القومية الطبيعية ، وأبناء المجتمع الجماهيري يرفضون التفرقة بين البشر بسبب لونهم أو جنسهم ،أو دينهم ، أو ثقافتهم.

أبناء المجتمع الجماهيري يحمون الحرية ويدافعون عنها في أي مكان من العالم ، ويناصرون المضطهدين من أجلها ويحرضون الشعوب على مواجهة الظلم ، والعسف والاستغلال ، والاستعمار ، ويدعونها إلى مقاومة الإمبريالية، والعنصرية والفاشية وفق مبدأ الكفاح الجماعي للشعوب ضد أعداء الحرية.

المجتمع الجماهيري مجتمع التألق ، والإبداع ولكل فرد فيه حرية التفكير ، والابتكار والإبداع ، ويسعى المجتمع الجماهيري دأبا إلى ازدهار العلوم ، وارتقاء الفنون والآداب ضمان انتشارها جماهيريا منعا لاحتكارها.

إن أبناء المجتمع الجماهيري يؤكدون أنه من الحقوق المقدسة للإنسان أن ينشأ في أسرة متماسكة فيها أمومة وأبوة وأخوة فالإنسان لا تصلح له ولا تناسب طبيعته إلا الأمومة الحقة والرضاعة الطبيعية فالطفل تربيه أمه.

إن أبناء المجتمع الجماهيري متساوون رجالا ونساء في كل ما هو، إنساني ولأن التفريق في الحقوق بين الرجل والمرأة ظلم صارخ ليس له ما يبرره ، فإنهم يقرون أن الزواج مشاركة متكافئة بين طرفين متساويين لايجوز لأي منهما أن يتزوج الآخر برغم إرادته أو يطلقه دون إتفاق إرادتيهما ، أو وفق حكم محاكمة عادلة ، وإنه من العسف أن يحرم الأبناء من أمهم وأن تحرم الأم من بيتها.

أبناء المجتمع الجماهيري يرون في خدم المنازل رقيق العصر الحديث ، وعبيدا لأرباب عملهم لا ينظم وضعهم قانون ، ولا يتوافر لهم ضمان وحماية ، يعيشون تحت رحمة مخدوميهم ضحايا للطغيان ، ويجبرون على أداء مهنة مذلة لكرامتهم ومشاعرهم الإنسانية تحت وطأة الحاجة ، وسعيا للحصول على لقمة العيش ، لذلك يحرم المجتمع الجماهيري استخدام خدم المنازل ، فالبيت يخدمه أهله.

أبناء المجتمع الجماهيري يؤمنون بأن السلام بين الأمم كفيل بتحقيق الرخاء والرفاهية والوئام ، ويدعون إلى إلغاء تجارة السلاح ، والحد من صناعته لما يمثله ذلك من تبديد لثروات المجتمعات ، وإثقال لكاهل الأفراد بعبء الضرائب ، وترويعهم بنشر الدمار ، والفناء في العالم.

أبناء المجتمع الجماهيري يدعون إلى إلغاء الأسلحة الذرية والجرثومية ، والكيماوية ووسائل الدمار الشامل ، وإلى تدمير المخزون منها ، ويدعون إلى تخليص البشرية من المحطات الذرية وخطر نفاياتها.

أبناء المجتمع الجماهيري يلتزمون بحماية مجتمعهم ، والنظام السياسي القائم على السلطة الشعبية فيه ، والحفاظ على قيمه ، ومبادئه ومصالحه ، ويعتبرون الدفاع الجماعي سبيلا لحمايته ، والدفاع عنه مسؤولية كل مواطن فيه ذكرا كان أم أنثي ( فلا نيابة في الموت دونه).

المجتمع الجماهيري يلتزمون بما ورد في هذه الوثيقة ، ولا يجيزون الخروج عليها ويجرمون كل فعل مخالف للمبادئ والحقوق التي تضمنتها ، ولكل فرد الحق في اللجوء إلى القضاء لإنصافه من أي مساس بحقوقه وحرياته الواردة فيها.

إن أبناء المجتمع الجماهيري وهم يقدمون باعتزاز للعالم الكتاب الأخضر دليلا للانعتاق ، ومنهاجا لتحقيق الحرية يبشرون الجماهير بعصر جديد تنهار فيه النظم الفاسدة ويزول فيه العسف والاستغلال.

مؤتمر الشعب العام

بالجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمي

صدرت بمدينة البيضاء

يوم الاحد 27 من شوال 1397 و.ر الموافق 12 من شهر الصيف ( يونيو ) 1988 م

 

جائزة القذافي لحقوق الإنسان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى التنقلاذهب إلى البحث

جائزة القذافي لحقوق الإنسان

البلد

 ليبيا  

سميت باسم

معمر القذافي  

أول جائزة

1988  

تعديل مصدري - تعديل 

جائزة القذافي لحقوق الإنسان هي جائزة سياسية، أنشأها معمر القذافي عام 1988. وكان هدف الجائزة تكريم الشخصيات والمنظمات التي تلعب دورا بارزا في مجال حقوق الإنسان. تمنح اللجنة الشعبية الدولية هذه الجائزة في حفل تنظمه السلطات في الجماهيرية العربية الليبية (سابقا). [1]

وصف بعض الساسة هذه الجائزة بأداة الدعاية، واتهموا الزعيم الليبي معمر القذافي بعدم احترام حقوق الإنسان في بلده. وبوفاة معمر القذافي بعد الثورة الليبية عام 2011، توقف توزيعها.

الفائزون بالجائزة[عدل]

قائمة الفائزين حسب ما أعلنته «اللجنة الشعبية الدولية» المشرفة على الجائزة :

1989

 نيلسون مانديلا

1990 : أطفال الانتفاضة الفلسطينية

1991 : الأمريكيون الأصليون

1992

 المركز الأفريقي لمكافحة الإيدز.

1993

 ضحايا حرب البوسنة والهرسك من الأطفال.

1994

الاتحاد الأفارقة لحقوق الإنسان

1995

 أحمد بن بلة، الرئيس السابق للجزائر.

، فرانسيسكو دا كوستا غوميز. الرئيس السابق للبرتغال.

1996

 لويس فرخان محمد من حركة أمة الإسلام

1997

 خمس رموز لكفاح المرأة في القارات الخمس.

1998

 فيدل كاسترو، قائد كوبا

1999

 أطفال العراق ضحايا الحظر

2000 : خمس رموز للكفاح من أجل الحرية والمساواة.

 سهى بشارة

 الكاتب والمؤرخ البوركنابي جوزيف كي زربو

 إيفو مورالس

حركة سبتمبر

 المركز الأوروبي للعالم الثالث

2002 : ثلاثة عشر كاتب ومثقفا ليبيين وعرب وأوروبيين

2003

 البابا شنودة (مصر)

2004

 هوغو تشافيز, رئيس فنزويلا.

2005

 مهاتير محمد

2006 لم تسلم

2007

 مكتبات مدينة تمبكتو

2008

 دوم منتوف, سياسي مالطي

2009

 دانييل أورتيغا, رئيس نيكاراغوا

2010

 رجب طيب أردوغان, الوزير الأول، تركيا

ليبيا .. من الجماهيرية العظمى الى الفيديراليات الصغرى

تاريخ النشر : 2012-03-30

صورة ارشيفية
 

سوسن ابو عجمية

عرف عن الشهيد معمر القذافي ارتباطه الوثيق بالزعيم الراحل جمال عبد الناصر، وولعه الشديد بالوحدة العربية، حتى أطلق عليه الزعيم جمال عبد الناصر "لقب أمين القومية العربية والوحدة العربية " وذلك بسبب مبادراته الوحدوية وانشغاله بالهموم القومية، لقد كان القذافي من المتحمسين للوحدة الاندماجية بين الدول العربية المجاورة، ويسجل له التاريخ عشرات المبادرات الوحدوية منها على سبيل المثال : (1) ميثاق طرابلس الوحدوي بين مصر –السودان – ليبيا (2) اتحاد الجمهوريات العربية بين ليبيا-مصر-سوريا والتي اعتبرها النواه الاساسية لتحقيق الوحدة الشاملة (3)والوحدة الاندماجية بين ليبيا ومصر (4) المسيرة الوحدوية التي قادها من رأس أجدير متجهة إلى مصر تعبيرا عن إرادة الشعب العربي في تحقيق الوحدة العربية الاندماجية (5) بيان جربة لإقامة الجمهورية العربية الإسلامية بين ليبيا وتونس (6) بيان حاسي مسعود الوحدوي بين ليبيا والجزائر (7) وبيان وجدة الوحدوي بين المغرب وليبيا لإقامة الاتحاد العربي الإفريقي (8) دعوة الأقطار العربية في سنة 1988 إلى الانضمام للاتحاد العربي الإفريقي (9) بالاضافة الى مناداته بتطوير الجامعة العربية وتحويلها من اطار تنسيقى شكلى إلى اتحاد حقيقى بين البلدان .

شعر القذافي بخيبة امل في تحقيق الوحدة بين اقطار الدول العربية، فحول نظره نحو القارة الافريقية حيث وجد فيها ضالته فصار يدعو للوحدة الأفريقية ، لقد بذل القذافي جهودا كبيرة لتطوير منظمة الوحدة الأفريقية وتحويلها إلى الإتحاد الأفريقي من خلال اعلان سرت الشهير، وسعى ايضا إلى قيام الولايات المتحدة الأفريقية فاستحق بحق لقب " ملك ملوك افريقيا"، نجح القذافي في كسب ود شعوب وزعماء القارة الافريقية ونجح في تكوين الاتحاد الإفريقي، بالاضافة الى مبادراته الاخرى فيما يتعلق بالبرلمان الإفريقي الموحد و المصرف الإفريقي و الجيش الإفريقي الموحد، ولعل من اهم مبادرات القذافي واخطرها على السواء هي دعوة الدول الاسلامية والافريقية للانضمام الى تحالف لاعتماد "الدينار الذهبي" بدل اليورو والدولار كنظام مالي وعملة للتبادل الاجنبي حيث يتم بيع النفط والموارد الاخرى للولايات المتحدة وبقية العالم بالدينار الذهبي فقط، فكانت هذه المبادرة من الاسباب الرئيسية لتحريك قوات حلف شمال الاطلسي واحتلال ليبيا.

ان طموح القذافي ومساعيه ونشاطاته في القارة الإفريقية اثارت روح الفكاهة والتندر عند العرب الغافلين، لكنها في ذات الوقت اثارت حفيظة الغرب وسببت لديهم قلقا كبيراً خصوصا فرنسا التي لديها نفوذ كبير في القارة الافريقية واصبحت تشعر بتهديد مصالحها، وعلى الرغم من استخفاف كثير من العرب بنظريات القذافي وجهوده، الا ان القذافي في نظر الغرب يعتبر قائدا مستقلا ومؤثرا وخصما عنيدا يشكل عقبة في طريق مشاريعهم الاستعمارية المهيمنة.

عاش القذافي ومات وهو يحلم بالوحدة، وقبيل وفاته ازداد تاكيده على اهمية الوحدة العربية لمواجهة الفتن والاضطرابات التي يتعرض لها الوطن العربي، لقد استطاع القذافي خلال فترة حكمه الطويلة ان يحافظ على وحدة التراب الليبي ووحدة شعبه، ومن المؤسف ان نرى نهاية تلك الافكار العظيمة والمبادرات والمشاريع الوحدوية التي سعى اليها في ليبيا وفي القارة الافريقية تدمر باسم الثورة وعلى ايدي مجموعة من الخونة والعملاء والفئات المغرر بها.

لقد ذهبت ليبيا الجماهيرية العظمى بمجدها وعزها وشموخها ، وجاءت ليبيا الذليلة المحتلة المتناحرة التي ترزح تحت الاحتلال وتعاني من التشرذم والضياع والتهديد بالتقسيم وتمزيق الاوصال (.....)

سوسن أبو عجمية

 دور ليبيا القذافي في حرب أكتوبر 1973

بوابة افريقيا الإخبارية-متابعة |06 October, 2018

1-على الرغم من اختلاف المواقف بين الرئيس المصري أنور السادات والزعيم  الليبي معمر القذافي، في أعقاب رحيل جمال عبد الناصر وما أُعتبر يومها انحراف السادات عن النهج الناصري سياسياً واقتصادياً، إلا أن القذافي شارك بقوة في الإعداد لحرب أكتوبر 1973 وله من نصرها نصيب كبير. 

وضع القذافي يومها، الإمكانات المالية الليبية الهائلة تحت تصرف الجيش المصري وغطى كل النقائص اللوجستية والعسكرية لتأمين الحرب وتأمين العبور نحو ضفة الانتصار خلف خطوط العدو. 

2-كانت ليبيا بمساحاتها الشاسعة وإمكانيتها المادية والجغرافية الهائلة تعتبر عمقا استراتيجيا مهما   لجمهورية مصر العربية  وهذا ما تطابقت عليه وجهات النظر بين القيادتين في البلدين خصوصا في عهد الثورة بالنسبة لليبيا ومن هذا الأساس كانت ليبيا في مستوى المسئولية التي وضعتها على عاتقها وعاتق شعبها فساهمت بما تستطيع لدعم المجهود الحربي المصري وبفعل الدعم العربي للمجهود الحربي في كل من مصر وسوريا تحقق النصر في حرب السادس من أكتوبر المجيدة التي سجلت أول انتصار على قوات العدو الصهيوني

3-تمثل الدعم الليبي لملحمة العبور التاريخية في الاتى :

أولا القوات البرية :

300 دبابة—47 ناقلة جنود مدرعة —110 سيارات شحن —- 33 مدرعة استطلاع — 8 عربات مجنزرة خاصة بالإنقاذ—رافعات مختلفة—مستشفى ميدانى كامل المعدات—- 8 مدافع ميدان ذاتية الحركة عيار 155ملم—2 عربة قيادة—11 مدفعا عيار 105 ملم.

ثانيا الدفاع الجوى :

28 مدفعا رباعيا شيلكا –12 مدفعا عيار 23 ملم (م ط ) – 240 صاروخ (استريلا)—سرية صواريخ كور تال فرنسية الصنع .

ثالثا السلاح الجوى :

70 طائرة ميج 21— 54 طائرة ميراج ليكونوا سربين واحد بطيارين مصريين وأخر بطيارين ليبيين— قطع غيار للطائرات— طائرات عمودية مع قطع غيارها – ذخيرة طائرات وصواريخ — معدات استطلاع جوى .

رابعا السلاح البحري:

معدات غواصات – أجهزة رادار بحرية – أجهزة الكترونية بحرية .

خامسا المخابرة ( سلاح الإشارة ) :

عدد 5 محطات لا سلكية متحركة .

سادسا التسليح :

عدد 63 مدفع هاون مختلفة الأعيرة بذخائرهم — عدد 79 قاذفة للصواريخ مع 5 ألاف صاروخ – عدد 93 مدفع رشاش – عدد (3000) بندقية – عتاد بنادق ورشاشات – عدد 26 ألف قنبلة مدفعية

4-وبخصوص الدعم الليبي لسلاح الجو المصري يقول سعد الدين الشاذلى، قائد الجيش المصري ومهندس العبور في مذكراته:" إنه عند قيام الحرب كانت القوات الليبية المتمركزة في مصر عبارة عن سربى ميراج، أحدهما يقوده طيارون ليبيون، والآخر يقوده طيارون مصريون، ولواء مدرع.

5-وكذلك ساهت ليبيا في دعم البحرية المصرية بمعدات، أجهزة رادار بحرية، أجهزة الكترونية بحرية. وقد قامت ليبيا بشراء القوارب المطاطية التي عبر بها الجنود المصريون قناة السويس من إيطاليا. وعدد 5 محطات لا سلكية متحركة. عدد 63 مدفع هاون مختلفة الأعيرة بذخائرهم، عدد 79 قاذفة للصواريخ مع 5 ألاف صاروخ، عدد 93 مدفع رشاش، عدد (3000) بندقية، عتاد بنادق ورشاشات، عدد 26 ألف قنبلة مدفعية.

وقد شاركت ليبيا بقوات عسكرية على الميدان كان يقودها، القائد العام الحالي للجيش الليبي، خليفة حفتر، والذي حاز في أعقاب الحرب على حاز نوط نجمة العبور المصرية، التي تمنح للضباط الذين ساهموا في عبور قناة السويس. كما تكفلت ليبيا بتغطية احتياجات مصر التموينية طوال فترة الحرب.