يحتفل أحرار العالم اليوم الثلاثاء بالذكرى ال57 لثورة الفاتح من سبتمبر العظيمة، التي فجرها الضباط الأحرار الليبيون في مثل هذا اليوم عام 1969 بقيادة الملازم معمر محمد أبو منيار عبد السلام القذافي شهي

"أيها الشعب الليبي العظيم.. 

إن الشعب العربي الليبي المجتمع في الملتقى العام للمؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية والنقابات والاتحادات والروابط المهنية " مؤتمر الشعب العام " انطلاقا من البيان الأول للثورة ، ومن خطاب زوارة التاريخ

تحل على الوطن العربي والقارة الإفريقية والعالم الإسلامي اليوم وأحرار العالم اجمع ذكرى ثورة الفاتح من سبتمبر التي غيرت وجه التاريخ وأتت بمفاهيم سياسية واقتصادية واجماعية جديدة هي نتاج الفكر الإنساني

عام 1970 وبعد اشهر قليلة على ثورة الفاتح تم طرد القوات البريطانية وإجلاء قواعدها في ليبيا، وذلك لأول مرة منذ دخولها البلاد بعد الحرب العالمية الثانية، دون قيد أو شرط، ليصبح هذا الحدث أحد المحطات ال

ركَّزت قيادة الثورة الليبية، خاصةً القذافي، على الوحدة العربية، ولم تترك فرصةً أو مناسبةً إلا وعقدت اتفاق وحدة مع دولة عربية، وأهمُّ هذه الاتفاقيات: ميثاق طرابلس بين ليبيا ومصر والسودان في 6/6/1970

طالب فريق الدفاع عن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، برفع موكلهم للعلاج في الخارج، محملاً وزارة العدل "كامل المسؤولية عن تأخر هذا العلاج".

أدان حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية «تواصل» توقيف اللواء المتقاعد لبات ولد المعيوف، مطالباً بالإفراج عنه ووقف الإجراءات القضائية المرتبطة بالقضية.

شؤون عربية

قضايا وملفات

ثقافة ثقافة

رياضة