أفادت مصلحة الاتصالات الإدارية بوزارة الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية بأن مقاييس المطر سجلت يومي ال 2 و3 من شهر أكتوبر الجاري تساقط كميات من الأمطار على مناطق متفرقة من أرض الوطن، وذلك
أدان حزب اتحاد قوى التقدم المعارض ما وصفه بـ«الالتفاف على الحصانة البرلمانية» والتسرع في اتخاذ الإجراءات القانونية بحق النائبتين السابقتين مريم الشيخ جينك وقامو عاشور، معتبراً أن العقوبات التبعية ا
مع التعددية السياسية والإنفتاح الإعلامي منتصف التسعينيات من القرن الماضي نشأت تجارب صحفية جادة تمكنت مع الوقت لأن تكون عين المواطن وأساس تكوين رؤية موضوعية ومستقلة عن الوضع المحلي والدولي .
سجلت مقاييس المطر، خلال الـ 24 ساعة الماضية، تساقطات مطرية متفاوتة في مناطق متفرقة بولايات الحوض الشرقي، الحوض الغربي، لعصابه وكيدي ماغه، وفقا لما أفادت به مصلحة الاتصالات الإدارية بوزارة الداخلية
شهد المشهد الإداري والسياسي في موريتانيا في الآونة الأخيرة مخاضًا هادئًا لكنه عميق، عنوانه الأبرز هو القطيعة مع ممارسات الارتجال، والعبور نحو دولة المؤسسات والصرامة القانونية.
المجلس الدستوري، اليوم الخميس، فقدان صفة العضوية في الجمعية الوطنية عن النائبتين السيدة مريم الشيخ صمب جنك، والسيدة قامو عاشور سالم، وذلك إثر صدور حكم قضائي نهائي بحقهما تضمن “معاقبتهما عقوبة أصلية
تم اليوم الخميس، تعيين المفوض الإقليمي محمد ولد أحمدو ولد الحسين مديرًا عامًا مساعدًا للأمن الوطني، ليتولى المنصب الذي كان يشغله مراقب الشرطة فضيلي ولد الناجي، قبل انتقاله إلى وزارة الداخلية وترقية