السيد عبد الرحمن ولد الحسن الامين العام لوزارة الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية؛ إداري من ذوي الكفاءات الإدارية المتميزة؛ رجل وطني؛ يتمتع بأخلاق عالية؛ قريب من المواطنين خاصة الطبقات الهشة التي يجد ذاته في خدمتها والسعي في مصالحها.
أخذَتْ مني الصحافة كل شيء، إلا عبادتي ونسكي خلف أفكار الزهد والتصوف والروحانيات. أخذَتْ مني وقتي وفكري الذي عشته منذ عشرين عاماً خلف الماضي وسراب الذكريات، سلبت مني ألحاظي وبنات الكلمات، فمنذ شابَ رأسي آنست نوراً يدب بجسمي، فَعَلَا عقلي، وعَلَى قلبي أزيحت غشاوة من الظلم والظلام، غطت أرجاء روحي، فأضاء الشيب أمام طريقي ما أضاع عمر شبابي.
أعلن الرئيس الأميركي ترمب وقف إطلاق النار بين أمريكا وإسرائيل من جهة ، وإيران من جهة أخرى. وملأ الإعلان قلوبنا بالسعادة والارتياح؛ طوبى لإيران صمدت ودافعت عن نفسها وكرامتها وانتصرت، بينما الدول العربية بدت عاجزة ، ضعيفة غير قادرة على حماية أراضيها أو فرض أي إرادة.
يعتبر الوزير يحي ولد الوقف من ابرز الشخصيات الوطنية في موريتانيا خلال القرن الحالي؛ حيث تمكن من فرض مكانته السياسية والاجتماعية في وقت وجيز؛ وتصدر المشهد الوطني منذ نهاية الألفية الماضية..
يمر العالم بأزمة اقتصادية كبيرة نتيجة الحرب الدائرة في إيران؛ مما تسبب في زيادة أسعار السلع والخدمات في جميع الدول.
ونحن في موريتانيا لسنا استثناء؛ وقد بادرت قيادتنا الوطنية في وضع خطة عاجلة للتخفيف من تأثير الأزمة.
كنت أظن أنه على كل عضو في الحكومة وكل مسؤول وكل منتخب وكل قيادي في حزبنا حزب الإنصاف الجناح السياسي للنظام أن يشاطرني في الدفاع عن الوحدة الوطنية واللحمة الاجتماعية؛ وان يقف قبلي ضد خطاب الكراهية؛ لأنه على الأقل أكثر مني استفادة وحضورا في المشهد؛ لكن هيهات ثم هيهات فالأمر ليس كذلك بل ابعد من ذلك مع الأسف الشديد.
حين تصبح القوانين دروعاً تُصاغ لستر العورات بدلاً من كشفها، وتتحول "الشرعة" من أداة لإرساء العدل إلى حصنٍ لحماية مفسدي رموز الدولة ومنحهم وقاراً زائفاً وهيبةً مصطنعة، نكون أمام مفارقة يائسة لقلب الطاولة على الحقيقة.