
مهما يكن من أمر ومهما أراد المتطرفون وأصحاب دعايات التفرقة والتطرف؛ ومهما قالوا فإن الحراطين والبيظان سيظلان جسدا واحدا؛ كما كانوا هنا من قبل وكما عاشوا وتعايشوا لقرون عديدة رغم محاولات التفرقة والتجزئة والتأزيم.
إن ما يجمع البيظان والحراطين من علاقات الدين والدم والثقافة اكثر بكتير مما يفرقهم والذين يراهنون على تفريقهم واهمون
.gif)














.gif)