لم يعد خفياً على المتابع للشأن العام المحلي ذلك الانحدار الخطير الذي تشهده منصات التواصل الاجتماعي، حيث تحولت مساحات النقاش الافتراضي إلى منابر مأجور لبعض أدوات الابتزاز و"خفافيش الظلام" ممن احترفوا بيع الوهم وبث السموم.
على جمهورية مصرالعربية والأردن من جهة ودول مجلس التعاون الخليجي من جهة أخرى ان يقولوا لا لأمريكا فقد تعلمنا من خلال تعاملكم معنا أنكم لستم حلفاءيعتمدعليهم؟؟
يعتزم الرئيس الأمركي اترامب عقد لقاء مع قادة مصروالأردن ودول مجلس التعاون الخليجي على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بخصوص الحرب الأمريكية الإيرانية؟؟
أصبحت الزيارات الرئاسية التي أطلقها صاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني من الحوض الشرقي فضاءات عمل وأمل ولقاءات تواصل وانفتاح ومكاشفة .
مهما يكن من أمر الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز وما يُنسب إليه من تجاوزات في تسيير الشأن العام، فإن انسحابه من السلطة وتمكين موريتانيا من أن تعيش تجربة التناوب السلمي على السلطة، في إطار دستوري هادئ، يظل إنجازًا تاريخيًا يُحسب له، ويرفع من قدره، ويكفّر عن كثير من سيئاته.
في خطابه بمدينة أطار، بدا فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني متماسكًا، واثقًا، وواضحًا في تمرير رسائله، دون تردد أو مواربة. ظهر الرجل وكأنه يتحدث من موقع ثقة بما تحقق خلال مأموريته، وبما أنجزته حكومته، مستندًا في حديثه إلى تجربة سياسية طويلة، وإلى قراءة هادئة لمحطات التاريخ، يستخلص منها العبر والدروس.
عندما يريد المرء أن يكتب عن قامة سياسية بحجم العمدة والنائب البرلماني عن مدينة نواذيبو، السيد القاسم ولد بلالي، يجد نفسه أمام شخصية يصعب اختزال تجربتها في بضعة أسطر؛ فالرجل ليس اسماً عابراً في المشهد السياسي المحلي، وإنما شخصية ارتبط حضورها بمدينة نواذيبو، وبسكانها، وبالحياة البلدية والسياسية فيها.
إنّ من الطبيعي لأيّ تشكيل سياسي، أياً كان موقعه على الخريطة السياسية، أن يتحاور مع مؤسسات الدولة ومع السلطة. ومن حقه أن يقدّم المقترحات، ويطرح البدائل، ويساهم في النقاش الوطني، بل وأن يؤيد، حين تكون في الاتجاه الصحيح، بعض القرارات العمومية. فكل ذلك يدخل في صميم الحياة السياسية الطبيعية، بل والضرورية.
كتب الرئيس غورمو عبدول لو
الحوار ليس امتيازًا أو منّة تمنحها السلطة للمعارضة. وليس كذلك عملًا لإضفاء الشرعية أو المصادقة على السلطة القائمة من قبل هذه المعارضة. وهو أيضًا ليس أداة تكتيكية تُستخدم أو تُهمل تبعًا للمصالح السياسية الآنية.
التحامل على مكونة البيظان وشيطنهم؛ بات نهجا متبعا لدى بعض العنصريين ومنتسبي الحركات المتطرفة؛ وكأنه الحل الوحيد والسحري لمشاكل الارض.
ونحن هنا نقول إن مثل هذه الدعايات أصبحت بضاعة مفسلة لأن الوقائع التي نعيشها اليوم فندتها تماما وعرت القائمين عليها .