ليس الصراع الدائر اليوم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية مجرّد توترٍ عابر أو خلافٍ دبلوماسي قابل للاحتواء، بل هو تعبير مكثّف عن مواجهة تاريخية بين مشروعين متناقضين: مشروع الهيمنة المطلقة، ومشروع السيادة الوطنية المستقلة.
أفرز التوسع المتسارع في نشاط التنقيب الأهلي عن الذهب في المناطق الشمالية من موريتانيا، المحاذية للحدود مع الجزائر وإقليم الصحراء الغربية، واقعاً أمنياً جديداً فرض على الجيش الوطني الموريتاني إعادة تكييف مقاربته الأمنية بما يتلاءم مع التحولات الجغرافية والبشرية التي شهدتها هذه الفضاءات الصحراوية الحساسة.
لا أعتقد أن لدينا في موريتانيا مشكل هوياتي،بمعنى الكلمة فنحن شعب قليل يتميز يقدر كبير من الإندماج الثقافي والتاريخي، والديني والإجتماعي وإذاتم تحييد الإستغلال السياسي للأمور والمتاجرةبها فإن الفوارق،بيننا تكاد تكون معدومة،رغم أننانتكون،من بيظان لغتهم،الحسانية وبولارلغتهم،البولارية وسوننكى لغتهم،السوننكية،وولف،لغتهم الولفية،اما اللغة العربية فهي عامل
فعلها صديقي وأخي العقيد خالد ولد السالك المدير العام للجمارك عندما ضاعف الجهود وفرض الصرامة والجدية والتعامل بحرفية ومهنية ليصل لهذه المداخيل غير المسبوقة للقطاع والتي زادت على مداخيل السنة الماضية بمايناهز العشرين في المائة.
شرفتني صاحبة الفخامة الدكتورة مريم بنت محمد فاضل ولد الداه السيدة الاولى بدعوة لحضور حفل انطلاق "المبادرة الوطنية لترقية توظيف الذكاء الصناعي لخدمة التعليم" مبادرة نحتاجها في عصر ما بعد الحداثة بتحدياته وابتكاراته وسرعة تطوره فحتى امريكا اصبحت تخشى التهميش والهزيمة في حرب العقول التي يديرها الذكاء الصناعي.
هكذا يقال في مصر عندما يخسر أحدهم الصفقة. هكذا خسر الأكراد الصفقة…. وخرجوا من المولد بلا حمص ! ماذا كسب الأكراد من صفقة العراق …لاشيء. إلا معانقة جنود قوات الاحتلال.. والقبلات على الخدود مع الحكام المحـ.ـتلين الجدد والاتهام بالخيانة العظمى وموالاة الاحـ. ـتلال.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي تعهد في حملته الانتخابية التي أوصلته الى البيت الأبيض بأنه سيعيد لأمريكا قوتها وعظمتها وهيمنتها على العالم بأسره، ها هو حولها الى مهزلة وأضحوكة عندما أجل، او تراجع، عن مخططاته بتوجيه ضربة عسكرية “قاصمة” لايران تؤدي الى تغيير نظامها جذريا، واستبداله بنظام الشاه، او أي نظام آخر يكون “دمية” في يده على غرار جمهوريات المو
وأنا أغادر الإدارة العامة لميناء نواكشوط المستقل، وبعد تجربة هامة دامت سنتين ونصف، فإنني أتقدم بجزيل الشكر والامتنان والعرفان إلى فخامة رئيس الجمهورية على الثقة التي منحني والرعاية التي أحاط بها ميناء انواكشوط خلال هذه الفترة، راجيا أن تكون أغلب الأهداف التي توخاها فخامته من هذا التكليف قد تحققت والغايات منه قد نيلت.
التفاهمات والاتفاقات التي جرى التوصل اليها يوم الثلاثاء الماضي اثناء الجولة الخامسة من المفاوضات السورية الاسرائيلية التي انعقدت في باريس برعاية توم برّاك المبعوث الأمريكي تتجاوز مسألة التطبيع، وتبدو أخطر بكثير من اتفاقات “سلام ابراهام”، لانها لم تكن مفاوضات، وانما املاءات من الطرف الإسرائيلي على الوفد السوري الذي ترأسه وزير الخارجية السوري أسعد الشي
في 12 ديسمبر الماضي طرحت وثيقة الأمن القومي الأمريكي مبادئ تشكل تغييرا نوعيا في النظام العالمي الجديد. وبشكل أو بآخر عاد الحديث دون خجل إلى تعبيرات عنجهية القوة والهيمنة وجمل جديدة مثل Our Hemisphere وعند بعض صقور المحافظين الجدد الاعتزاز بما سموه Recolonization ؟؟ بعد ستين عاما على نهاية الاستعمار الغربي بتجاربه البائسة لثلاثة قرون.