قبل أيام شن العنصري صمب اتيام هجوما عنيفا على وزير الداخلية صاحب المعالي السيد محمد أحمد ولد احويرثي؛ وهو هجوم ليس الأول من نوعه؛ فقد اعتاد عنصريو افلام وإيرا وخاصة صمب اتيام وبيرام ولد اعبيدي الهجوم على وزير الداخلية وتلفيق الأكاذيب ونشر الشائعات التي لا أساس لها.
تتبنى موريتانيا ما يُعرف باقتصاد السوق القائم على العرض والطلب، وهو خيار نظري يقوم على حرية المبادرة وتحرير المبادلات. غير أن التطبيق الفعلي يكشف عن ازدواجية مربكة: سوق يُرفع فيه شعار الحرية، لكنه مُقيد عمليًا بإجراءات حمائية تُغلقه أمام المنافسة الحقيقية.إنها في الحقيقة سوق حرّة في التنظير.. مغلقة في التطبيق.
في زمنٍ تتكاثر فيه الانقسامات، وتُغذّى فيه الخلافات السياسية بخطابات حادة ومشحونة، تبدو الحاجة مُلحّة إلى نماذج إعلامية مختلفة،نماذج لا تُراهن على الانقسام، بل تستثمر في المشتركات.
السيد عبد الرحمن ولد الحسن الامين العام لوزارة الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية؛ إداري من ذوي الكفاءات الإدارية المتميزة؛ رجل وطني؛ يتمتع بأخلاق عالية؛ قريب من المواطنين خاصة الطبقات الهشة التي يجد ذاته في خدمتها والسعي في مصالحها.
أخذَتْ مني الصحافة كل شيء، إلا عبادتي ونسكي خلف أفكار الزهد والتصوف والروحانيات. أخذَتْ مني وقتي وفكري الذي عشته منذ عشرين عاماً خلف الماضي وسراب الذكريات، سلبت مني ألحاظي وبنات الكلمات، فمنذ شابَ رأسي آنست نوراً يدب بجسمي، فَعَلَا عقلي، وعَلَى قلبي أزيحت غشاوة من الظلم والظلام، غطت أرجاء روحي، فأضاء الشيب أمام طريقي ما أضاع عمر شبابي.
أعلن الرئيس الأميركي ترمب وقف إطلاق النار بين أمريكا وإسرائيل من جهة ، وإيران من جهة أخرى. وملأ الإعلان قلوبنا بالسعادة والارتياح؛ طوبى لإيران صمدت ودافعت عن نفسها وكرامتها وانتصرت، بينما الدول العربية بدت عاجزة ، ضعيفة غير قادرة على حماية أراضيها أو فرض أي إرادة.