كنت أظن أنه على كل عضو في الحكومة وكل مسؤول وكل منتخب وكل قيادي في حزبنا حزب الإنصاف الجناح السياسي للنظام أن يشاطرني في الدفاع عن الوحدة الوطنية واللحمة الاجتماعية؛ وان يقف قبلي ضد خطاب الكراهية؛ لأنه على الأقل أكثر مني استفادة وحضورا في المشهد؛ لكن هيهات ثم هيهات فالأمر ليس كذلك بل ابعد من ذلك مع الأسف الشديد.