كنت أعتقد أن منظمي حفل توزيع مخصصات صندوق دعم المدرسين سيعطوني فرصة للحديث إليكم لكنهم غيبوني ولأن الغياب هو المحل الأول للقول فإني أبرق اليكم بهذا الخطاب أصالة عن نفسي ونيابة عن جيل من الكراية الذين سفحوا شبابهم فداء للوطن والذين يشهد الزمن الذي ترك آثاره تجاعيد وأخاديد على وجهوههم أنهم شبوا شباب العواصف وأن أجسامهم المترهلة الآن كانت يوما غضة وطر