بمساعدة روسية، استطاع عناصر من الحرس الرئاسي في النيجر السبت، استرجاع قاعدة عسكرية استراتيجية في العاصمة نيامي بعدما سيطر عليها متمردون في وقت سابق من اليوم، بحسب مصادر دبلوماسية وأمنية.
أوردت وكالة الأنباء رويترز نقلا عن شاهدين أن دوي إطلاق نار متواصل وانفجارات سُمع في عدة مناطق من نيامي عاصمة النيجر في وقت مبكر من السبت، ولم يتضح السبب حتى الآن.
وأفاد مصدر أمني أن "إرهابيين" هاجموا مطار ديوري هاماني الدولي بالمدينة وحاولوا اختراق الطوق الأمني المحيط بمقر الرئاسة.
أطلقت تركيا دورات لتعليم اللغة التركية والتدريب المهني تحت عنوان الدعم الاجتماعي في مدينة حلب.
وتنظم الدورات في مركز الأناضول الثقافي بحلب، وهو مبنى تاريخي تم الاستيلاء عليه، ويعود بناؤه إلى العام 1912، بإشراف هيئة أتراك الخارج والمجتمعات ذات القربى.
أكد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، اليوم الجمعة، على ضرورة تجنب أي كلام يبعث على اليأس ويضعف الدوافع الوطنية والعامة، مشددا على أن ارتكاب أي عمل يضر بالتماسك الاجتماعي يُعد أمرا ممنوعا بشكل قاطع.
قام وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بجولة في مناطق جنوب سوريا، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، في حين دانت سوريا هذا الفعل ودعت المجتمع الدولي لإجبار الاحتلال على وقف انتهاكاته.
وقال كاتس إنهم لن يغادروا جبل الشيخ أو المنطقة الأمنية في سوريا ما دامت التهديدات ضدهم قائمة.
أعلن المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية في ايران العميد حسين محبي أن “ادعاءات مسؤولين أميركيين بشأن إمكانية عبور ناقلات النفط من مضيق هرمز معظمها ضجة إعلامية، ولا يمكن حصر قدرة حرس الثورة الإسلامية بمجرد الرادارات التي يعرفها العدو”.
أصدر أمير الكويت الأحد مرسوما بقانون يلغي حقّ الكويتيين المجنّسين من الاقتراع في الانتخابات، بعد عامين من حلّ مجلس الأمة وبدء حملة واسعة لسحب الجنسية.
وكان القانون يتيح سابقا لمن اكتسبوا الجنسية الكويتية التصويت بعد مرور 30 عاما على حصولهم عليها، فيما ظلّ الترشح للانتخابات أو التعيين في الهيئات النيابية محظورا عليهم.
أعلنت سوريا إن المحادثات رفيعة المستوى التي أجرتها مع إسرائيل الأحد هدفت إلى خفض التصعيد بعد الضربات الإسرائيلية الأخيرة، وتناولت كذلك سبل تجنيب البلاد تداعيات التوتر بين إسرائيل وتركيا، حليفة دمشق.
اصدرت وزارة الخارجية الايرانية بيانا بشأن “العقوبات” الاقتصادية الأمريكية الجديدة على الجمهورية الإسلامية، اكدت فيه ان هذا الإجراء ليس سوى علامة أخرى على استمرار ۷۳ عامًا من العداء والأعمال العدائية للسياسيين الأمريكيين تجاه الشعب الإيراني، بل هو إثبات للطبيعة المناهضة للإنسانية والقانونية والاستكبارية لهيئة حاكمة أمريكا.
أفادت مصادر مطلعة لوكالة “رويترز” بأن رئيس “الموساد” الإسرائيلي رومان جوفمان ووزير خارجية سوريا أسعد الشيباني، ناقشا الوجود العسكري التركي في سوريا قبل الغارات الأخيرة على إدلب.