*قطاع الكهرباء*
الكهرباء عصب الحياة العصرية، وإحدى دعامات التنمية الحديثة، لذلك حظيت بالأولوية في برنامج فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني- تعهداتي، وهكذا تم في السنوات الثلاث الماضية تحقيق انجازات كبيرة في هذا القطاع، شملت على مستوى التجمعات المستفيدة، كهربة 21 بلدة في مقاطعة بوكى، وإمداد 25 قرية مجاورة لمدينة أطار بالكهرباء، كما تمت كهربة 105 قرى في مختلف ولايات الوطن، وربط مدينة بلنوار بالخط الرابط بين نواكشوط و نواذيبو.
أما على مستوى تعزيز القدرة الانتاجية للشركة فقد تمت توسعة الشبكات ذات الجهد المتوسط و المنخفض في مدينة أطار، وانجاز 16 ألف توصيلة كهربائية جديدة، وتم في نفس الإطار تشغيل خط نواكشوط- الحدود مع السينغال.
وفي سياق آخر تمت المصادقة على إعادة هيكلة شركة صوملك، واستكمال قانون الكهرباء.
وفي مجال البنى التحتية استكمال بناء مقر جديد لشركة صوملك، وتشغيل خط الجهد العالي الرابط بين نواكشوط و نواذيبو، بالإضافة إلى تشغيل محطتي النعمة وعدل بكرو بطاقة 6.75 ميغاوات، وتشغيل شبكات تفريغ وتوزيع لتزويد مدن النعمة –تمبدغة–آمرج–انبيكت لحواش .
كما تم تشغيل خط الجهد العالي الرابط بين المحطة المزدوجة ومحطة منظمة استثمار نهر السنغال، ومحطة لتأمين الكهرباء لمحطة الضخ في كرمسين و بني نعجي، بالإضافة إلى تعزيز المنشآت الكهربائية لصالح 50 بلدة.
وعن الآفاق المستقبلية تنوي الشركة تزويد 78 بلدة بالكهرباء في كل من الحوضين ولعصابة ولبراكنة وآدرار وكيديماغا وكوركل، وبرمجة 24000 وصلة اجتماعية، وتشغيل خط عالي الجهد نواكشوط – ازويرات، وكهربة 65 قرية في كوركل وغيد ماغا، ومن المتوقع أيضا تزويد ميناء انجاكو عبر خط 90 كيلوفولت من بني نعجي، وانشاء 20 كلم من خطوط الجهد المتوسط والمنخفض في الأحياء المعاد هيكلتها في الطينطان.
قطاع الصحة*
تعميم خدمات الصحة وتطوير أداء القطاع الوصي عليها، كان وما يزال ضمن اولويات سياسة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني وقد عملت الحكومة مبكرا على تجسيد هذا التوجه، فجاءت حصيلة العمل الدؤوب خلال ثلاث سنوات مبشرة حيث شملت تشييد 8 مراكز صحية في كوبني– أوجفت – المجرية – الرشيد – أشرم – مال –باركيول، و5 نقاط صحية في آمريشه– تندي – حاس حمادي –اكرارت لفرص – أودي مجبور..
وأعلن عن اكتتاب 1330 وحدة صحية موجهة للمناطق الداخلية.
كما تمت زيادة رواتب العاملين الصحيين بنسبة 30%
وعلى مستوى التجهيزات والخدمات تم اقتناء منصات لتشخيص الفيروسات يستفيد منها 360 ألف شخص سنويا، وتجهيز 42 فرقة متنقلة للمراقبة الوبائية، مع توفير 234 سريرا للإنعاش، والتكفل ب 225 عملية جراحية من ضحايا حوادث السير، بالإضافة إلى تزويد المستشفيات ب: 550 سرير، و137 جهاز تنفس، و17 جهاز للموجات فوق الصوتية، و14 جهاز لاسلكي متنقل، وتزويد مراكز الاستطباب ب 9 مصانع أكسجين جديدة، مع تجهيز مركز الاستطباب الوطني بجناح يتسع ل 50 سريرا للعناية المركزة خاصا بكوفيد 19، وتثبيت 22 موقعا طرقيا مزودا بسيارات اسعاف مجهزة..
كما تم العمل بمجانية العلاجات في غرف الانعاش، ومجانية نقل المرضى من أي نقطة صحية.
قطاع الزراعة*
يظل الاكتفاء الذاتي في مجال الغذاء الهدف الرئيسي من أي جهد تنموي، وفي هذا الإطار أعطى فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، عناية خاصة لقطاع الزراعة، بهدف الحد من الاعتماد على الواردات في مجال الحبوب والخضروات، وقد مكنت هذه العناية من تحقيق قفزة كبيرة في هذا المجال شملت استصلاح 2000 هكتار لزراعة الأرز في مزرعة الشيشة، و 3000 هكتار في مزرعة امبورييه.
وحتى الآن تسير الأشغال بشكل متقدم في أكثر من 4000 هكتار في اركيز وامباخ – ديك، بالإضافة إلى استصلاح 662 هكتارا لزراعة الخضروات.
وفي مجال الري عملت الجهات المختصة على تحسين تدفق مياه الري عن طريق تنظيف وصيانة المحاور المائية في ولاية اترارزة، و تعزيز مصرف كيهيدي و تأمين حواف النهر على طول الحاجز المائي للمزرعة النموذجية رقم1، و توصيل محطة الضخ بمزرعة الشيشة بالخط الكهربائي لمننتالي.
كما تم تجديد 4 مضخات لصالح المزارع النموذجية في بوكي، و25 مضخة لصالح المزارع القروية، واقتناء 95 وحدة ضخ.
وفي مجال الأشغال تم فك العزلة على مستوى 15 دربا ريفيا في اترارزة، واقتناء و تركيب منظومتي فرز للبذور في روصو وبوكي، وانجاز 36 سدا و 45 عتبة مبطئة، و56 بئرا، و تجهيز 457 بئرا تقليدية لسقاية 23 ألف نخلة.
عمل قطاع الزراعة أيضا على توزيع 1200 كلم طولي من السياج لحماية المزروعات، و1200 عربة، و6500 كلغ من البذور، و 80 ألف وحدة من معدات البستنة، و800 طن من بذور البطاطس، مع 650 طن من الأسمدة المركبة، و580 طن من البذور التقليدية .
من جهة أخرى تمت تغطية حاجات البلاد من الأرز بنسبة 82% و30% من الحبوب.
قطاع الإسكان
يمثل الإسكان إحدى أولويات برنامج فخامة رئيس الجمهورية- تعهداتي، لذلك كان في صدارة العمل الحكومي منذ ثلاث سنوات، وقد حققت الحكومة تقدما ملموسا في هذا المجال تمثل تشيد عدد من المباني والمنشآت، من بينها، مبنى الجمعية الوطنية، ومجمعان وزاريان بسعة 550 مكتبا، و4 قصور للعدل ، ومقر مكتب الدراسات والتوثيق BED بالإضافة إلى مقري مجلسين جهويين في نواذيبو – سيليبابي، ومكاتب ومساكن ولاة نواكشوط الجنوبية – الشمالية –اكجوجت، ومكاتب ومساكن حكام 14 مقاطعة، و100 مدرسة عمومية وفق معايير ومواصفات فنية موحدة
كم تم بناء مستشفى تخصصي في سيلبابي بسعة 150 سريرا، مع توسعة المستشفى الوطني بجناحين جديدين للعمليات والحجز الطبي، و مركز صحي من فئة (أ) في كبني، وآخر من فئة (ب) في تامشكط وأوجفت، و4 نقاط صحية أخرى.
كما تم بناء خزان بسعة 500م3 بالطينطان، وحفر 6 آبار وشبكة توزيع بطول 43 كلم، وبناء مقر للمعهد العالي للغات والترجمة، و5 ملاعب رياضية، و داران للشباب في ألاك وسيلبابي، مع 3 فضاءات ألعاب في أمبود–مونكل–آوليكات.
وتم انتهاء الاشغال في تجمعي "ماقة" و"العطف" ويضم كلاما مدرسة ومركزا صحيا ومجمعا إسلاميا وسوقان.
ويعكف قطاع الاسكان الآن على انجاز مباني سفاراتنا في المغرب والنيجر والامارات، ومقرات 10 مجالس جهوية، والقرية الصناعية، و50 وحدة سكنية تجاوزت الأشغال فيها50%، و5 مساكن للموظفين في عدل بكرو، ومدرسة ابتدائية وثانوية واعدادية في نفس المدينة..
وفي مجال التأهيل والاستصلاح الترابي تم استصلاح 17 هكتارا في الحي رقم 1 pk-13 بالميناء، و250 هكتارا في القطاع 22 توجنين، مع 15 كلم من الطرق المدعمة
وفي مجال التخطيط العمراني تم وضع مخطط عمراني حديث ومؤمن بمدينة نواكشوط، وإخلاء 6 ساحات عمومية، والعمل على مخطط عمراني ل 6 عواصم ولايات، وعدة مقاطعات وبلدات.
ونجح قطاع الإسكان في حل 95% من المداخلات عبر معالجة 165 ألف ملف، وتفعيل الرقابة الحضرية ، وهدم 38 منشأة مخالفة، وتثبيت 1200 أسرة من حراس تفرغ زينة وتقديم الدعم لهم.
عمل القطاع كذلك على ترميم مبنى وزارة الصيد، والمعهد الجامعي المهني ب 6 أجنحة، و مكاتب و مساكن ولايتي لبراكنة ولعصابة، ومكاتب ومساكن حكام الطينطان، أطويل، عين فربة، والمركز الحدودي عند النقطة 55 نواذيبو
قطاع التعليم*
التعليم هو حجر الزاوية في أي تنمية وقد أعطته العناية الخاصة لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني دفعا قويا خلال السنوات الثلاثة الأخيرة، وتجسدت هذه العناية في جملة من المكاسب من بينها بناء وتجهيز 32 مدرسة ابتدائية، و4 مؤسسات تعليم ثانوي، و75 مدرسة ابتدائية جديدة، و55 مؤسسة تعليم ثانوي
كما تم تشييد 3 حاضنات نموذجية، و12 روضة أطفال في مناطق ريفية، وبرمجة انشاء 2000 فصل دراسي تم استلام 1000 فصل منها.
وفي مجال الاكتتابات تم اكتتاب 4710 عناصر ما بين مقدمي خدمات التعليم، وأستاذة التعليم الإعدادي، والمعلمين المساعدين، والتلاميذ المعلمين والتلاميذ الأساتذة، ومكوني مدارس تكوين المعلمين، ومعلمين مكلفين بالتدريس في التعليم الاعدادي.
واستفاد قطاع التعليم من ثلاث زيادات على كتلة الأجور منذ 2020 بلغت 1.7 مليار أوقية، وزيادة علاوة البعد بنسبة 150%، و دفع علاوة الطبشور12 شهرا وتوسيعها لتشمل مديري المدارس، كما تمت زيادة مكافأة الاشراف الممنوحة للمفتشين 2021، وزيادة علاوة الطبشور بنسبة 50% بحلول 2022، و زيادة علاوة التجهيز 100%، زيادة 15000 على علاوة التأطير.
وتم استحداث علاوة أعمال خاصة لصالح المستشارين التربويين (25000) أوقية، ورفع نسبة مخصصات التعليم في ميزانية الدولة من 16% إلى 18% مع مضاعفة ميزانية المدارس 120 %
وفي سياق متصل تم ترميم 28 مؤسسة تعليمية في نواكشوط، وتمت طباعة 500 ألف كتاب مدرسي بالإضافة إلى أكثر من مليون كتاب مدرسي قيد الاقتناء. واستفاد 170 ألف تلميذ في 12 ولاية من الدعم المقدم للأطفال المنحدرين من الأسر الفقيرة، كما استفادت أكثر من 1000 مدرسة من الكفالة المدرسية، وأعلن عن انشاء المجلس الوطني للتعليم، وتم اقتناء 33 سيارة لصالح الإدارات الجهوية والمفتشيات، وتمت استفادة 172000 تلميذ من البرنامج الوطني لتغذية المدرسية.
.gif)





.gif)