إعلان

تابعنا على فيسبوك

Progres

اثنين, 25/07/2022 - 16:41

كشف مشروع التسيير المستديم للمصادر الطبيعية و التجهيز البلدي و تنظيم المنتجين الريفيين  (( PROGRESعن حزمة برامج تنموية عهد إليه بتنسيقها في إطار البرنامج الإقليمي المندمج لدول الساحل (2021 – 2030).

جاء ذلك خلال حفل نظمته وزارة الزراعة بمناسبة إشراف الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، على انطلاقة الحملة الوطنية للزراعة 2022-2023 بموريتانيا ، من منطقة "لكراير" بمقاطعة تامشكط بولاية الحوض الغربي، شرق البلاد.

و تتألف الحزمة من ثلاثة (03) برامج من بينها :

برنامج الساحل المشترك استجابة لتحديات كوفيد -19 و النزاعات و التغير المناخي (SD3C G5 Sahel + Sénégal)، الذي يهدف إلى تعزيز وسائل عيش صغار المنتجين، و خاصة النساء و الشباب الذين يعيشون في المناطق الواقعة على الحدود، من خلال اعتماد ممارسات الانتاج المستدامة و مقاربات التماسك الاجتماعي و تحول النوع. و تمتد فترة تنفيذ المشروع 6 سنوات و تستفيد منه موريتانيا بمبلغ مالي قدره 6 مليون دولار، لكل واحدة من دفعتي التنفيذ، و تتركز أنشطته في 4 بلديات بمقاطعتي كوبني و جيكني بولايتي الحوض الغربي و الشرقي على الحدود مع مالي.

برنامج تمويل مواجهة المخاطر المناخية بإفريقيا، Programme de Financement des Risques Climatiques en Afrique  (AICRM)، الذي يدخل في إطار مبادرة السور الأخضر العظيم ، و يهدف إلى تعزيز و زيادة الصمود و القدرة على التكيف أمام التغيرات المناخية لأكثر من 800 ألف من صغار المستهلكين الزراعيين المباشرين، و المجتمعات الريفية ، في 7 دول تعتبر الأقل تطورا بينها موريتانيا.

برنامج التمويل الأخضر الشامل ، Programme de Financement Vert Inclusif (ICREENFIN)

وهو برنامج يهدف إلى دعم إنشاء و زيادة الصمود و القدرة على التكيف لدى المجموعات القروية و تنظيمات المزارعين، بما يمكن المستفيدين من الولوج إلى خطوط و قنوات الدعم من أجل الاستثمارات الخضراء.

ويتوقع أن تساهم حزمة البرامج هذه، و التي تم توقيع اتفاقياتها بالفعل، و يجري التحضير للانطلاقة السريعة لبعضها، تدخل  في التخفيف من معاناة المواطنين خاصة الطبقات الهشة ، من خلال خلق فرص استثمارية، تعزز الأمن الغذائي للمجتمعات الريفية و صغار المستهلكين من جهة، كما تساهم في زيادة المساحات الخضراء و و تحسين و مضاعفة آليات الإنتاج و الحفاظ على الغطاء النباتي من جهة أخرى.

ينبغي التنويه في هذا الصدد، إلى أن التأثير الذي خلفه كوفيد 19، و ما ينتج من تغييرات مناخية متلاحقة، تركت أزمات غذائية، زادت من هشاشة المجتمعات الريفية، كل ذلك كان يتطلب تدخلا عاجلا و مركزا يتم وضعه في أيد خبرت سبر غور البحث و التشخيص عن مشاكل المجتمعات و عقبات التنمية و تصور حلول  تميزت بالعمق، كتلك التجربة التي خاضتها وتخوضها طواقم مشروع التسيير المستدام للمصادر الطبيعية و التجهيز البلدي و تنظيم المنتجين الريفيين (PROGRES) في موريتانيا.