مع غزواني

إعلان

تابعنا على فيسبوك

وزير الثقافة يدعو إلى ضرورة مواءمة مسارات التعليم مع المتطلبات العملية والتقنية الحديثة

جمعة, 17/05/2024 - 16:46

قال وزير الثقافة والشباب والرياضة والعلاقات مع البرلمان، احمد ولد سيد احمد ولد أج، أن موريتانيا أعطت المجالات العلمية والتقنية أولوية بارزة في التعليم والإدارة والتنمية العامة، وذلك وفقا لبرنامج رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي أعطى أولوية خاصة للعبور إلى تحول رقمي ناجح وآمن، حيث أنشأ لذلك وزارة خاصة تعمل على نشر الثقافة الرقمية رسميا وشعبيا.
جاء ذلك في كلمة للوزير خلال الجلسة الافتتاحية لأعمال الدورة الـ 27 للمؤتمر العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألسكو)، المنعقد اليوم في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، والتي شارك فيها عدد من وزراء الثقافة العرب ووفود من اللجان الوطنية للتربية والثقافة والعلوم في الدول العربية.
وأضاف أن الجهود التي تضطلع بها الألسكو من أجل توحيد الثقافة العربي وترسيخ قيم التشاور هي التي هيأت لخلق ديناميكية للعمل الثقافي العربي المشترك، للانطلاق نحو آفاق أرحب، يمكن من خلاله للشباب العربي المعتز بهويته وأصالته، التطلع للمستقبل والأخذ بأسباب التقدم التكنولوجي والعلمي، حتى يستعيد الألق الحضاري الذي عرفت به أمته عبر التاريخ.
وبين أن العالم اليوم يتنافس حول الاستفادة مما تتيحه تكنولوجيا الإتصال والذكاء الاصطناعي، من تطوير في جميع مجالات الحياة البشرية، وهي منتجات لا غنى عنها لأي مجتمع لا يرضى لنفسه التخلف عن العصر، مشيرا في هذا الصدد إلى ما يتطلبه الأمر من تفكير في إيجاد الآليات الكفيلة بتحقيق الاستفادة القصوى من هذه التقنيات، وتساهم في تعزيز حضورها المطلوب في مناهجها التربوية والأكاديمية، وفي حلقات تفكيرنا في مؤتمراتنا العلمية المتخصصة.
وأوضح أن موريتانيا نظمت العديد من التظاهرات والنشاطات التي تثمن ثقافتها العربية والإفريقية، بالتعاون مع المنظمات الثقافية الدولية والإقليمية كاليونسكو والألسكو والإيسيسكو، حيث شملت هذا التعاون تنظيم مهرجانات تراثية في المدن الأربع المسجلة على لائحة التراث العالمي، إضافة إلى مهرجان (جول) الخاص الذي أريد منه التعريف بثقافتنا الإفريقية وتثمين دور علمائها وأدبائها وفلكلورها الشعبي.
وأكد الوزير على ضرورة مواءمة مساراتنا في التكوين والبحث مع حاجاتنا وتطلعاتنا المشتركة نحو أنموذج تربوي وأكاديمي يصون هويتنا الثقافية ويستجيب لمطامحنا التنموية، مما يستدعي منا المزيد من تبادل الخبرات والتجارب البينية، حتى يستفيد بعضنا من بعض، ونتمكن، معا، من مواكبة التطورات المتسارعة في هذا المجال على صعيد العالم.