بسم الله الرحمن الرحيم
السادة العمد
السادة النواب
ايها الحضور الكريم..
نلقتي اليوم لافتتاح هذه التظاهرة الثقافية التنموية، التي تحتضنها مدينة ودان التاريخية، وتحديدا من ساحة الرحبة قرب مآذن المسجد العتيق حيث ارتفع الأذان من هنا لأول مرة قبل قرابة ألف سنة، ليقطع صمت الصحراء المطبق، وليتردد صداه لاحقا في باقي أرجاء الوطن طيلة القرون التالية..
لقد مثلت وادان مركز إشعاع ثقافي وعلمي خلال قرون متتالية، كانت خلالها ملتقى لقوافل الحجيج وطلاب العلم، وحصنا منيعا يأوي إليه الخائف والمتَرقبُ في ليل الصحراء البهيم..
ايها الحضور الكريم
إن المدينة التي ضربت مثالا رائعا في الصمود وسط الصحراء رغم عاتيات الزمن، تحاول أن تستعيد اليوم جزءا من ماضيها المشرق الوضاء، في عهد فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي أحاطها بعناية واهتمام كبير على غرار شقيقتها من المدن التاريخية..
ولعل توافد وفود ولاية آدرار اليوم على المدينة لحضور هذه التظاهرة يشكل فرصة جديدة لنفض الغبار عن تاريخ هذا الجزء القصي من الوطن، ومحاولة لإعادة رسم اللوحة المشرقة دائما وأبدا لمدينة وادان .
أيها الحضور الكرام..
يشرفني أن أن أكون معكم هذا المساء في هذا المكان الذي يشع نورا وعلما منذ مئات السنين، لأعلن على بركة الله افتتاح تظاهرتكم هذه، راجية لكم التوفيق والنجاح..
وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون.. صدق الله العظيم
.gif)





.gif)