*التحول الرقمي في موريتانيا.. برؤية وزير كفء يُجدد الدولة على درب الحداثة*
في زمن تتسارع فيه الرقمنة وتتحول فيه الحكامة إلى معطى رقمي لا غنى عنه، يقود معالي وزير التحول الرقمي وعصرنة الإدارة، السيد أحمد سالم ابده، نقلة نوعية تُعيد تعريف العلاقة بين المواطن والدولة، بين الخدمة والحق، وبين الإدارة والكفاءة.
لقد وضع الوزير منذ توليه المنصب خارطة طريق جريئة، طموحة، وواقعية، ترتكز على ثلاثة محاور أساسية:
أولا: رقمنة الخدمات العمومية
من خلال تبسيط الإجراءات الإدارية، وتطوير بوابات إلكترونية موحدة، بات بإمكان المواطن الوصول إلى عشرات الخدمات دون الوقوف في طوابير، في خطوة تُعيد الاعتبار للزمن والكرامة معًا.
ثانيا: عصرنة الإدارة وتحديث البُنى الرقمية
تم إطلاق مشاريع هيكلية لتحديث الشبكات الحكومية، تطوير مراكز البيانات، وتأمين المنصات السيادية، بما يضمن استقلال القرار الرقمي للدولة، ويُحصّنها من التبعية التكنولوجية.
ثالثا: تمكين الشباب والمهارات المحلية
بإنشاء معهد للرقمنة، وإطلاق دورات تدريبية في الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وتطوير التطبيقات، يفتح الوزير آفاقا غير مسبوقة أمام الشباب الموريتاني ليكون فاعلا أساسيا في الاقتصاد الرقمي، لا مجرد مستهلك له.
واليوم، تخطو موريتانيا بثقة نحو دولة ذكية، تتكلم لغة الأرقام، وتحترم وقت المواطن، وتستثمر في العقول قبل الأبراج والإسمنت.
وذلك، بفضل قيادة وزير يملك رؤية، ويمزج بين الكفاءة التقنية والحس السيادي، ويؤمن بأن الرقمنة ليست رفاها، بل رافعة تنموية وعدالة خدمية.
*التحول الرقمي لم يعد مستقبلا ننتظره، بل حاضرا نصنعه... بقيادة واثقة، وإرادة لا تتردد.*
نحو الهوية الرقمية
في إطار رؤية شاملة للتحول الرقمي، وفي انسجام تام مع أهداف "موريتانيا الرقمية"، أطلقت السلطات الموريتانية مشروع رقمنة بطاقات الهوية الوطنية، في خطوة تاريخية تعزز من مكانة الدولة الحديثة، وتضع المواطن في قلب الخدمة الذكية.
ما الجديد؟
• بطاقة هوية ذكية، مؤمّنة، متعددة الوظائف
• بيانات بيومترية دقيقة (الصورة، البصمة، التوقيع)
• ربط مباشر بالخدمات الإدارية، الصحية، الانتخابية، والمالية.
• تصميم حديث يُراعي المعايير الدولية، وسهولة التحقق الرقمي
لماذا بطاقة رقمية؟
لأن الهوية ليست فقط وثيقة... بل مفتاح لكل الحقوق والخدمات:
• فتح حساب بنكي
• التسجيل في الضمان الاجتماعي
• التصويت الإلكتروني مستقبلاً؟
• التحقق من الهوية عن بُعد
• حماية أقوى من التزوير والانتحال
كيف نُفّذت؟
بقيادة وزارة التحول الرقمي وعصرنة الإدارة، وبتنسيق مع وكالة سجل السكان والوثائق المؤمنة، تم:
• إنشاء قاعدة بيانات موحدة وآمنة
• تحديث البنية التحتية لنقاط التسجيل البيومتري
• إطلاق منصة إلكترونية لحجز المواعيد وتتبع الطلب
• تدريب الكوادر الفنية المحلية على إدارة النظام
• اعتماد تقنيات متقدمة في التشفير والحماية السيبرانية
من أجل موريتانيا أكثر عدلاً وشفافية
بطاقة الهوية الرقمية ليست مجرد وثيقة... إنها رمز لتحوّل شامل:
• نحو إدارة أسرع وأكثر كفاءة
• نحو محاربة التزوير والازدواجية
• نحو دمج أفضل للمواطنين في الدورة الاقتصادية والخدماتية
• نحو مواطن رقمي في دولة ذات سيادة رقمية
*الهوية الرقمية... بوابتك لعصر جديد من الكرامة، المواطنة، والخدمة الفعالة*.
*موريتانيا تتغير... والرقمنة تقود التغيير.*
---------------------؛---------------؛---
المعاملات الورقية تصبح من الماضي
*رقمنة الممتلكات والمخالصات والغرامات
نحو إدارة مالية شفافة، سريعة، وفعالة*
في إطار برنامج التحول الرقمي وعصرنة الإدارة، أطلقت الحكومة الموريتانية سلسلة من المشاريع الجريئة تهدف إلى:
• رقمنة الممتلكات الخاصة
• تبسيط وتسريع المخالصات المالية لدى الخزينة العامة
• إتاحة دفع الغرامات إلكترونيا
أولًا: رقمنة الممتلكات الخاصة
تمكن المواطنون اليوم من تسجيل ممتلكاتهم (عقارات، أراضٍ، منقولات...) في سجل رقمي مؤمَّن ومركزي، يضمن:
• التحقق من الملكية بسرعة وشفافية
• القضاء على الازدواجية والتزوير
• استخراج الوثائق إلكترونيا
• حماية الحقوق القانونية للمالكين
*ممتلكاتك بأمان... في قاعدة بيانات وطنية لا تضيع ولا تُزوَّر*
ثانيا: المخالصات عبر الخزينة العامة
وداعا لطوابير الانتظار والإجراءات الورقية المعقدة!
الآن يمكن للمواطنين والمؤسسات:
• إجراء تسوياتهم المالية مع الخزينة العامة عبر الإنترنت
• تتبع أوضاعهم الضريبية والإدارية بسهولة
• الحصول على إيصالات إلكترونية رسمية
• تفادي التأخيرات والغرامات التلقائية
*خزينة رقمية، إدارة مالية مرنة، ووثائق رسمية بنقرة زر*
ثالثا: دفع الغرامات الإلكترونية
في إطار تعزيز العدالة والشفافية، تم تفعيل نظام رقمي حديث لدفع الغرامات:
• إشعار فوري عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني
• الدفع عبر الهاتف المحمول، البطاقات البنكية أو نقاط الدفع
• إشعارات استلام إلكترونية فورية
• سجل غرامات واضح ومحفوظ في حساب المواطن
*خدمة تضمن الشفافية، وتوفّر الوقت، وتحفّز الالتزام*
لماذا هذه الرقمنة مهمة لك؟
• تسريع الإجراءات وتقليل الاحتكاك البشري
• تقليص الفساد وتضييق فرص التلاعب
• حفظ الحقوق بطريقة مؤمّنة وموثوقة
• تحسين العلاقة بين المواطن والإدارة
• دعم الشفافية في المالية العمومية
---------------؛----------------------
*موريتانيا الجديدة تُبنى على الثقة، والرقمنة هي أساس هذه الثقة*
*سجّل ممتلكاتك، خالص معاملاتك، وادفع غراماتك... بكل أمان وراحة*
*التحول الرقمي ليس خيارا، بل ضرورة نعيشها كل يوم*
.gif)





.gif)