إعلان

تابعنا على فيسبوك

G

ثلاثاء, 20/01/2026 - 15:46

*بسم الله الرحمن الرحيم*  
الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب، ولم يجعل له عوجًا، والصلاة والسلام على من بُعث بالقرآن رحمةً للعالمين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

*أما بعد:*
أيها الأحبة،  حديثنا اليوم عن *القرآن الكريم*، كلام الله، ودستور الحياة، ونور القلوب، وهادي العقول.

ما أهمية القرآن في حياتنا؟
 *القرآن هدايةٌ من الله*، قال تعالى:  
*{ذلك الكتاب لا ريب فيه هدىً للمتقين}*   
فهو يرشدنا في عبادتنا، وأخلاقنا، وعلاقاتنا.

*القرآن شفاءٌ للقلوب والصدور*، قال تعالى:  
*{وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين}

 *القرآن نورٌ في الدنيا والآخرة، من تمسّك به لا يضل، ومن أعرض عنه ضلّ وشقي.

*القرآن سبب لرفعة الأمة، به نرتقي، وبه تُصلح النفوس وتُهذّب الطباع.

*القرآن هو الحياة الحقيقية، قال تعالى:  
{يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم}
أي: يُحيي قلوبكم بالقرآن.
فلنُحيي بيوتنا بتلاوته،  ونتربى على هديه، ونتخذه منهجًا في يومنا كله، لا مجرد تلاوة بلا تدبر.
قال ﷺ:  
*"اقرؤوا القرآن، فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه"[رواه مسلم].
وإن كتاب الله أوثق شافع* وأغنى غناء واهبا متفضلا
وخير جليس لايمل حديثه* وترداده يزداد فيه تجملا

نسأل الله أن يجعلنا من أهل القرآن، الذين هم أهله وخاصته،  وأن يُنوره في صدورنا، ويُرينا به الحق حقًا، والباطل باطلاً.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد