إعلان

تابعنا على فيسبوك

كلمة إنصاف في حق مكونة "البيظان" ردا على دعايات "بيرام"

ثلاثاء, 03/03/2026 - 21:36

يتجاهل المتطرف بيرام ولد اعبيدي وثلة من عنصريي أفلام معه حقيقة أن "البيظان" هم العمود الفقري لهذا البلد؛ وحامل لوائه؛ ومؤسسوه؛ لكن ذلك لم يصبهم بالغرور ولم يقدهم لإلغاء الآخر؛ بل عملوا على إشراك مكونات المجتمع الأخرى؛ وعملوا على تقاسم السلطة والثروة مع الجميع بعدالة ومساواة.
هذه الحقيقة ينبغي أن تكون مصدر  فخر لنا جميعا؛ ويجب أن تدفعنا لتثمين دورهم التاريخي والحضاري والثقافي.
إن الاعتراف للبيظان بهذا الدور لا يعني إلغاء الآخر؛ بل العكس هو تمكين للفئات الأخرى وإنصاف لها ولدورها الذي لايمكن إنكاره سواء في الماضي أو الحاضر.
 ما نريد التأكيد عليه أننا دعاة لتوطيد اللحمة الوطنية؛ نسعى لسد الطريق أمام بيرام وجماعته ممن يسوقون الأراجيف؛ ويزورون التاريخ لنواياهم الخبيثة؛ سعيا وراء إشعال الفتنة؛ وتفريق المجتمع.
سنتصدى لهذه الحملات؛ ونفضح الأكاذيب؛ ونقف لها بالمرصاد لأننا نحن الحراطين جزء لا يتجرأ من المكونة العربية المسلمة لهذا الشعب؛ وحين تندلع نار الفتنة فلن تفرق بين أي منا؛ سنحترق بها جميعا؛ سواء منا المجرم والبريئ؛ وما يجري في بعض الدول من حولنا خير دليل.
أعرف أن بعض نخب الحراطين ومسؤوليهم لايعجبهم هذا الرأي؛ ويرون أنه ينبغي علي أن أترك بين بيرام والبيظان او النظام؛ لكن هذا هذا لايهمني؛ وأرى أن من يسكت من الحراطين على دعايات بيرام المضللة متواطئ عليه ان يفيق ويستفيق.
ليس لنا انتماء لأرض غير هذه؛ ولا لشعب غير هذا؛ وسنظل ندافع عن وحدة الوطن واستقراره؛ واقفين أمام كل محاولات الفتنة والتفرقة مهما كلفنا ذلك من ثمن.
لحبوس ولد سالم
كاتب صحفي وناشط حقوقي