
أعلن الصادق معيوف، عبر صفحته على فيسبوك، رفضه القاطع واستنكاره الشديد لجريمة اغتيال سيف الإسلام القذافي التي وقعت في محيط أرض الزنتان.
وأكد أن من يقدمون أنفسهم بوصفهم أعيانًا ووجهاء للمدينة ويتحدثون باسمها تقع عليهم مسؤولية أخلاقية ووطنية في هذه المرحلة.
المعيوف طالب بخروج هؤلاء إلى وسائل الإعلام والوقوف أمام الرأي العام في ساحة الشهداء بوسط الزنتان لإعلان موقف صريح.
ودعا إلى إعلان التبرؤ الكامل من الجناة الذين ارتكبوا الجريمة.
وشدد على ضرورة مطالبة النائب العام والأجهزة الأمنية بالإسراع في استكمال التحقيقات وكشف الحقيقة كاملة أمام الشعب الليبي.
وطالب بالعمل على ملاحقة الجناة والقبض عليهم وتقديمهم إلى محاكمة عادلة وفق القانون.
وأوضح أن الهدف من هذا النداء هو حماية سمعة مدينة الزنتان ومنع تعميم التهمة على مجتمع كامل بسبب فعل ارتكبه أفراد.
كما أشار إلى أن الزنتان مدينة لها تاريخها ومكانتها، وأهلها لا يقبلون أن تُلطخ سمعتها أو يُحمَّل أبناؤها وزر جريمة لم يرتكبوها.
.gif)




.gif)