إعلان

تابعنا على فيسبوك

الوفاء التادر

جمعة, 13/03/2026 - 15:18

أن تؤمن بمشروع حتى يصبح شغلك الشاغل وحديثك لكل زائر، وأن تكون توصياتك الأولى والأخيرة مواكبته ومساندة القائمين عليه، وأن تنسى نفسك ومصلحتك الخاصة في سبيله، فذلك لعمري أمر جميل ونادر في هذه الأرض.

في مطلع هذا الأسبوع التقيت مدير التلفزة السيد سيدي عبد الله  ، وأثناء حديثنا عن الإعلام ودوره وآفاقه وتحدياته وجدت أمامي شخصية راقية فكرا وخلقا، يحمل هما كبيرا وحلما أكبر. أوصاني، دون أن يعرف من أكون، بضرورة مواكبة إنجازات فخامة رئيس الجمهورية، مؤكدا أنه لو لم تكن هذه الإنجازات قد تجسدت على أرض الواقع وكانت مما ينفع الناس ويمكث في الأرض لما دافع عنها، لأنه كما قال لا يجامل ولا يحابي. لكن ما تحقق لموريتانيا في عهد فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني لم يتحقق من قبل، غير أن الغوغاء والمثبطين، ومن في قلوبهم أمراض ومآرب، يشنون حروبا إعلامية ويقودون حملات تشويش ممنهجة، الأمر الذي يفرض على الجميع التصدي لها والوقوف في وجهها.

لم يكن السيد يعلم أن زهراء من المناضلين المؤمنين بقيادة فخامة رئيس الجمهورية وبرنامجه. لقد التقيت مدراء كثيرين، لكن شعلة الحماس التي رأيتها لدى المدير سيدي عبد الله، وحرصه الصادق على مواكبة العمل الحكومي، وطموحه إلى نهضة إعلامية كبيرة وتطوير يطال مختلف برامج التلفزيون، أمر لم ألمسه من قبل.

إنه وفاء نادر وعهد صادق لصاحب العهد محمد ولد الشيخ الغزواني ، وإرادة جادة لرفع شأن القناة وجعلها أكثر حضورا وتأثيرا في مواكبة مسيرة البناء والتنمية
خلاصة القول الدكتور سيدي عبد الله محمد الأمين السالك، مهتم -فقط- بالعمل وليس مهتما بتلميع نفسه وهذه عملة نادرة.
هذه وجهة نظر كاتبة آمنت بمشروع  ويشرفها  فقط الإشادة بكل مخلص له وهذا السيد أعجبني هذا الإخلاص والتفاني منه أرجو له التوفيق وتحقيق كل أحلامه وأفكاره الخلاقة.

من صفحة زهراء نرجس