إعلان

تابعنا على فيسبوك

روسيا: باقون في "مالي" لمكافحة الإرهاب والتطرف

خميس, 30/04/2026 - 14:48

أكدت روسيا الخميس أن قواتها ستبقى في مالي، رافضة دعوة من المتمردين الطوارق لسحبها، بعدما شنّ الانفصاليون والجهاديون أكبر هجمات منذ 15 عاما ضد حكم المجلس العسكري.

وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف الذي تُعدّ بلاده داعما رئيسا للحكومة المالية، إن وجود روسيا في مالي “مرتبط بالضرورة التي أعلنتها السلطات”. وأضاف “ستواصل روسيا مكافحة التطرف والإرهاب وغيرهما من المظاهر السلبية، بما في ذلك في مالي”.

وكانت وحدة “فيلق إفريقيا” شبه العسكرية التابعة لموسكو انسحبت نهاية الأسبوع الماضي من بلدة رئيسة في شمال البلاد، في أعقاب هجمات للمتمرّدين الطوارق استهدفت أيضا العاصمة باماكو وأسفرت عن مقتل وزير الدفاع.

وقال متحدث باسم متمرّدي الطوارق في “جبهة تحرير أزواد” لوكالة فرانس برس، خلال زيارة إلى باريس الأربعاء، إن “النظام سيسقط، عاجلا أم آجلا”، داعيا روسيا إلى الانسحاب من كامل البلاد.

وكان من المقرّر أن تُقيم مالي الخميس جنازة لوزير الدفاع ساديو كامارا، الذي يُنظر إليه على أنه مهندس تحوّل المجلس العسكري نحو روسيا.

ومنذ العام 2012، تواجه الدولة الواقعة في غرب أفريقيا أزمة أمنية متعددة الأوجه تغذّيها خصوصا أعمال عنف تشنّها جماعات مرتبطة بتنظيمَي القاعدة والدولة الإسلامية، فضلا عن عصابات إجرامية محلية ومجموعات تطالب بالانفصال.