
مهما يكن من أمر ومهما أراد المتطرفون وأصحاب دعايات التفرقة والتطرف؛ ومهما قالوا فإن الحراطين والبيظان سيظلان جسدا واحدا؛ كما كانوا هنا من قبل وكما عاشوا وتعايشوا لقرون عديدة رغم محاولات التفرقة والتجزئة والتأزيم.
إن ما يجمع البيظان والحراطين من علاقات الدين والدم والثقافة اكثر بكتير مما يفرقهم والذين يراهنون على تفريقهم واهمون
علاقات نسجها قرون من التعايش والتراحم والألفة تجسد في علاقات مصاهرة ونسب ودمج واندماج خلقتها عقود من المحبة والوداد؛ جعلت منهما مكونة عربية واحدة أصلا وثقافة وسلوكا.
ولا يمكن لأي أحد القفز على هذا الواقع مهما كان ولن يفلح الساعون خلف دعايات العنصرية في تفرقة هذا الجسد الواحد؛ ذلك أن خطاب الكراهية منبوذ ومرفوض منهم جميعا؛ والذين يصطادون في المياه العكرة سيجدوننا في وجههم وسنكون لهم بالمرصاد.
واليوم فإن ما قام به صاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني من محو الفوارق الاجتماعية بفضل تدخلاته الايجابية لصالح الطبقات الهشة وخاصة الحراطين عزز هذا التعاضد؛ وهو جهد يذكر فيشكر ويجب أن نثمنه جميعا.
ختاما فإنني لست من الذين يخونون البيظان ولايملكون الجرأة للدفاع عنهم وليست عندي عقدة من أي نوع؛ في أن لا اقول الحقيقة واجهر بها على رؤوس الاشهاد؛ لأنني لست ممن يتمثلون مقولة خذ خيرها ولاتجعلها وطنا.
لحبوس ولد سالم كاتب صحفي ومدون وحقوقي فاعل سياسي رئيس تيار المعتدلين الداعم لفخامة رئيس الجمهورية
.gif)





.gif)