
الكارثة الكبرى ان غالبية النخبة الوطنية عندنا وخاصة الكثير من المسؤولين- ولا اعمم- تفتقر إلى الروح الوطنية؛ والوازع الديني؛ والضمير الواعي؛ ولايهتم أحدهم بمن يقدمون خدمة لهذا البلد؛ ولامن يضحون في سبيله؛ بإخلاص وتفان وصدق؛ فذلك لايهتم به عادة؛ إذ لاتهتم النخبة إلا بأفراد الأسرة الضيقة او القبيلة اوالجهة؛ اما آن يقدم أحد هؤلاء خطوة نحو الوطنيين أو من يبذلون الغالي والنفيس من أجل الوطن فذلك ضرب من الوهم واحلام في مهب الريح.
لايهتم أكثر المسؤولين عندنا بمن يضحي من أجل الوحدة الوطنية واللحمة الاجتماعية؛ ومن يناضل لنبذ خطاب الكراهية ونبش الماضي البغيض؛ ولايعيرونه اي إهتمام؛ بل ويصغر في عيونهم؛ كجميع الداعمين المخلصين لصاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني الذين لاينزلونهم منازلهم؛ وينظرون إليهم نظرة استخفاف واستهزاء لأن أكثر الذين الثقي بهم من المسؤولين ألاحظ فيهم وقوفهم ضد توجيهات وبرامج صاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني؛ ويظهرون له ما لايضمرون؛ في أسلوب لايخلو من نفاق والعياذ بالله.
إن هذه القضايا يجب أن توليها الجهات العليا أهمية وتغربل الأمور بعناية؛ حتى تميز الداعمين الجديين للنظام من غيرهم قبل أن تنفلت الأمور.
لحبوس ولد سالم كاتب صحفي ومدون وحقوقي فاعل سياسي رئيس تيار المعتدلين الداعم لفخامة رئيس الجمهورية
.gif)





.gif)