
يقود رئيس حركة إيرا النائب بيرام ولد الداه ولد اعبيد بعض المتطرفين اللونيين، منذ فترة في حملة مكشوفة لمحاولة شيطنة مكونة البيظان، وإلغائها من الخريطة، عبر تلفيق التهم بالعنصرية والاستعباد وغيرها من الاتهامات التي لا ترتكز على أي أساس، ويفندها الواقع، جملة وتفصيلا.
يتجاوز بيرام وجماعته وخاصة النائبتين المسجونتين استحقاقا مكونة البيظان إلى التهجم على النظام الحاكم، وشخص رئيس الجمهورية صاحب الفخامة واتهامه بما ليس فيه من أنه نظام دكتاتوري إقصائي قمعي.
والواقع أن النظام مكن للنائب بيرام ومنحه من الامتيازات مالم يمنحه أي نظام آخر، لكن بيرام وجماعته كانوا أسوأ تنظيم عرفته موريتانيا خلال العقود الأخيرة، لأنهم يتقنون التزييف والتزوير ويمتهنون التحريض على الدولة والمجتمع، والغريب أن هؤلاء الحقوقيين يتجاهلون العبودية ومخلفاتها في الشرائح الوطنية الأخرى، مما يعني أن "نضالهم" مشكوك فيه ويفتقر إلى المصداقية.
لحبوس ولد سالم كاتب صحفي ومدون وحقوقي فاعل سياسي رئيس تيار المعتدلين الداعم لفخامة رئيس الجمهورية
.gif)





.gif)