
من المؤسف أن نرى بعض المشوشين وأصحاب تيارات المشاكسة، أو من يزايدون في هذا المجال، يهاجمون صاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، ويروجون لادعاءات مفادها أن الحريات قد تراجعت في عهده، وهي ادعاءات لا تعكس حقيقة الواقع الذي نعيشه.
ففي هذا العهد الميمون، لم يسجن أحد لمجرد إبداء رأيه أو التعبير عن موقفه السياسي، وإنما يتدخل القانون عندما يتجاوز أي شخص حدود حرية التعبير إلى المساس بحقوق الآخرين، أو التشهير بهم، أو التلفيق والكذب، أو الإساءة والتجريح، أو مخالفة القوانين والدستور بشكل واضح.
إن حرية التعبير حق مكفول، لكنها في الوقت نفسه مسؤولية، ولا يمكن أن تكون ذريعة للتعدي على كرامة الأشخاص أو مؤسسات الدولة أو مقام رئاسة الجمهورية. فالقانون فوق الجميع، ومن يتجاوز أحكامه يتحمل مسؤولية أفعاله.
كما أن صاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، ومنذ توليه قيادة البلاد، عمل على رفع الظلم عن المظلومين، وفتح المجال أمام مختلف القوى السياسية، بما فيها المعارضة، وأعطى لكل ذي حق حقه، انطلاقًا من مبدأ الإنصاف واحترام دولة القانون.
ومن غير الإنصاف أن تتم المزايدة على فخامة الرئيس في مجال الحريات والإنصاف، أو أن تُبنى المواقف على الادعاءات بدل الحقائق.
لحبوس ولد سالم كاتب صحفي ومدون وحقوقي فاعل سياسي رئيس تيار المعتدلين الداعم لفخامة رئيس الجمهورية
.gif)





.gif)