إعلان

تابعنا على فيسبوك

ولد احويرثي يوجه رسالة شكر إلى أطر وزارة الداخلية ويستعرض المكاسب التي حققها في القطاع

أحد, 11/10/2026 - 16:51

وجّه وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية السابق، محمد أحمد ولد محمد الأمين، رسالة شكر وتقدير إلى الوزير المنتدب المكلف باللامركزية والتنمية المحلية، وقادة الأجهزة الأمنية، والمسؤولين المركزيين بالقطاع، والسلطات الإدارية والمنتخبين المحليين، عبّر فيها عن عميق امتنانه للجهود التي بذلوها خلال فترة توليه مسؤولية القطاع، مثمّنًا روح التعاون والتفاني في خدمة الوطن والمواطن.
وأكد الوزير، في رسالته، أن الفترة التي جمعته بمختلف مكونات القطاع شكّلت محطة مهمة من العمل المشترك، تضافرت خلالها الجهود من أجل تنفيذ برنامج فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، «طموحي للوطن»، وتجسيد رؤيته الرامية إلى تحديث الإدارة، وتعزيز فعاليتها، وترسيخ مفهوم إدارة القرب، بما يضمن للمواطن الحصول على حقوقه وخدماته العمومية بيسر وكرامة، دون تمييز.
واستعرض محمد أحمد ولد محمد الأمين أبرز الإصلاحات والإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية في مجالات الأمن والإدارة الإقليمية والحريات العامة والحالة المدنية واللامركزية والتنمية المحلية.
وفي المجال الأمني، أشاد بالجهود التي بذلتها أجهزة الحرس الوطني والشرطة الوطنية والأمن المدني في حفظ الأمن والاستقرار وصون السكينة العامة، مبرزًا الإصلاحات المتعلقة بتطوير الأنظمة الأساسية، وتعزيز القدرات المؤسسية والمهنية، وتحسين أداء الأجهزة الأمنية، وإحكام تسيير الحدود، ورفع الجاهزية للتعامل مع الأزمات والطوارئ.
وفي مجال الإدارة الإقليمية، نوّه بالجهود المبذولة لتحسين الظروف المهنية للسلطات الإدارية، وتطوير قدراتها في التسيير والتنسيق والمتابعة الميدانية، مشيرًا إلى الأدوار التي اضطلعت بها في محاربة التقري العشوائي، وتسوية النزاعات العقارية، وإنجاح المدرسة الجمهورية، ومتابعة الأوضاع الأمنية، ومواكبة المشاريع التنموية، والحفاظ على البيئة والنظافة، فضلًا عن تعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين المحليين.
كما أبرز جهود القطاع في تنظيم ملف الهجرة واللجوء، وإحصاء الأجانب، وضبط حركة الهجرة، وتعزيز التعاون والتنسيق بما يراعي متطلبات السيادة الوطنية والالتزامات ذات الصلة.
أما في مجال الحريات العامة، فقد استعرض الإصلاحات المتعلقة بالإطار القانوني المنظم للأحزاب السياسية، وتسهيل إجراءات تأسيسها وترخيصها، وإنشاء منصة رقمية لتسيير ملفاتها، إلى جانب تنظيم ثلاثة حوارات سياسية مع أحزاب الأغلبية والمعارضة وهيئات المجتمع المدني، بما أسهم في تعزيز التشاور والتهدئة السياسية وتطبيع المشهد السياسي.
كما أشار إلى مواكبة الانتخابات النيابية والجهوية والبلدية لعام 2023، والانتخابات الرئاسية لعام 2024، ومراجعة النصوص المنظمة للانتخابات، بما أتاح انتخاب ممثلي الجاليات الموريتانية في الخارج بالبرلمان لأول مرة، واستحداث لائحة نيابية مخصصة للشباب، فضلًا عن مواصلة تطوير الإطار المنظم للجمعيات وهيئات المجتمع المدني.
وفي مجال الحالة المدنية، أوضح الوزير أن القطاع عمل على مراجعة الإطار القانوني المنظم للحالة المدنية، وإصدار النصوص التطبيقية ذات الصلة، وفتح عملية التقييد في السجل الوطني للسكان بصورة دائمة، إلى جانب تنظيم حملات ميدانية للتحسيس والتسجيل، وتوسيع نطاق التغطية ليشمل أكثر من 95 بالمائة من المواطنين، وفق ما ورد في الرسالة.
كما أشار إلى الجهود المبذولة لتقريب الخدمات من المواطنين وتحسين جودتها ورقمنتها، مبرزًا الدور الذي يؤديه تطبيق «هويتي» في تسهيل الإجراءات واختصار المسافات الزمانية والمكانية أمام المستفيدين.
وفي مجال اللامركزية والتنمية المحلية، استعرض السيد محمد أحمد ولد محمد الأمين إنشاء 19 بلدية جديدة، ومضاعفة مخصصات الصندوق الجهوي للتنمية، ومواكبة المجالس الجهوية والبلديات في التخطيط التنموي وتحديد الأولويات المحلية، وتعزيز التنسيق بينها وبين السلطات الإدارية والمصالح الفنية، بما يدعم التنمية المحلية ويقرّب الخدمات من المواطنين.
وشدد الوزير السابق على أن هذه الإصلاحات والإنجازات لم تكن ثمرة جهود فردية، بل جاءت نتيجة عمل جماعي وتعاون متواصل بين مختلف مكونات القطاع وشركائه، داعيًا المسؤولين إلى نقل تقديره وامتنانه إلى جميع العاملين، بمن فيهم أولئك الذين يؤدون مهامهم في صمت بعيدًا عن الأضواء.
وأكد أن تغيير المسؤولين وانتقال المهام لا يغيّران الأهداف الوطنية الكبرى، ولا يعفيان من مواصلة العمل على تحقيقها، داعيًا الجميع إلى الاستمرار في أداء واجبهم بروح المسؤولية والإخلاص، وجعل المصلحة العامة وخدمة المواطن فوق كل اعتبار.
وفي ختام رسالته، هنّأ محمد أحمد ولد محمد الأمين خلفه، المختار ولد أحمد بوسيف، على الثقة التي حظي بها من طرف فخامة رئيس الجمهورية، متمنيًا له التوفيق والسداد في مواصلة مسيرة العمل، وداعيًا أطر القطاع ومنتسبيه إلى تقديم الدعم والمساندة له في أداء مهامه.
كما جدّد شكره وامتنانه لرئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، على ما حظي به من ثقة وعناية وتوجيهات، معربًا عن تمنياته لموريتانيا بمزيد من الأمن والاستقرار والازدهار في ظل قيادته.