
ضجت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي وبعض الصحف الألكترونية على مدى الساعات الماضية بالحديث عن الطائرة الرئاسية التي تم اقتناؤها بهبة من دولة الإمارات العربية المتحدة، ووصلت مطار نواكشوط أمس الإثنين.
وكان خبر الطائرة كأي حدث آخر تتباين فيه المواقف والرؤى، بطبيعة الحال، وهو أمر محمود وسنة من سنن الكون.