
لو صدر كتاب السفير الفرنسي السابق ميشال ريمبو قبل عامين لكن تعرَّض، على الارجح، لهجمة شرسة من الراغبين باسقاط الرئيس السوري بشار الاسد، لكان صدوره الآن في مناخ القلق من ارتداد الارهاب الى اوروبا، وفي ظل بداية الانعطافة الاطلسية صوب التعاون مع الاسد، قد يسمح للقاريء الفرنسي بأن يعرف حقيقة ما حصل في سورية وفق نظرة دبلوماسي عريق يشرِّح الاهداف الاميركية
.gif)














.gif)