
قال رئيس حزب اتحاد قوى التغيير، المختار ولد الشيخ، إن الحوار الذي أطلقه رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، بحضور الأحزاب السياسية، في شهر رمضان المبارك من العام الماضي، وعين له منسقا، جاء في ظرفية تستدعي مثل هذا الحوار، خصوصا بالنسبة للمعارضة التي لديها مطالب قديمة في هذا الإطار.
وأضاف أن المعارضة الديمقراطية، بعد تعيين منسق الحوار واتصاله بها، عقدت اجتماعا داخليا أصدرت خلاله وثيقة مشتركة تضمنت جميع مقترحاتها ومطالبها لإدراجها ضمن أجندة الحوار، مشيرا إلى أن من بين شروط المعارضة عقد لقاء مع رئيس الجمهورية لتأكيد قضايا تعتبرها أساسية من أجل تحسين وتهيئة الأجواء المناسبة للحوار.
وأشار إلى أن رئيس الجمهورية أكد لهم خلال اللقاء أن الهدف من الحوار هو المصلحة العامة للبلد وليس أي مصالح شخصية، مضيفا أن رئيس الجمهورية اتخذ إجراءات إضافية استجابة لمطالب المعارضة، منها ترخيص الأحزاب السياسية، وإيلاء الحكومة اهتماما خاصا للحوار
وأوضح أن رئيس الجمهورية دعا يوم الخميس الموافق 08 يناير الجاري، جميع الأطياف السياسية، سواء الموالية أو المعارضة، بما في ذلك مؤسسة المعارضة الديمقراطية، وقطب المعارضة الديمقراطية، حيث تم توزيع خلاصة الاقتراحات التي قدمتها الأحزاب والمجتمع المدني كخارطة طريق، وطلب منهم دراستها، وتعيين هيئة للإشراف على الحوار، وتحديد موعد انطلاقه، مشيرا إلى أن قطب المعارضة الديمقراطية عاكف على تنقيح هذه الوثيقة وتحليلها.
وبين أن أهمية الحوار تكمن في مناقشة القضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي تتطلب اجتماع جميع الموريتانيين للحفاظ على اللحمة الاجتماعية، والسير نحو هدف مشترك
.gif)





.gif)