
اختتمت إيران والولايات المتحدة، الجمعة، جولة من المفاوضات غير المباشرة في مسقط، بوساطة سلطنة عُمان، لبحث الملف النووي، وسط أجواء وُصفت بالإيجابية، مع الاتفاق على استئنافها في وقت لاحق.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن تبادل وجهات النظر كان «جيداً» ويمثل «بداية إيجابية» لمسار تفاوضي جديد، مؤكداً وجود تفاهم عام على استمرار المفاوضات، رغم «انعدام كبير للثقة» يشكل تحدياً للمرحلة المقبلة.
وأوضح أن المحادثات اقتصرت حصراً على الملف النووي، مشدداً على أن أي حوار «يقتضي التخلي عن التهديد».
وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن الوفدين تبادلا الملاحظات والآراء بوساطة وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتحديد مجالات التقدم الممكنة. ونقل التلفزيون الإيراني عن المتحدث باسم الخارجية أن المحادثات انتهت «في الوقت الحالي»، على أن تعود الوفود إلى عواصمها للتشاور.
من جانبه، وصف وزير الخارجية العُماني المحادثات بأنها «جادة جداً»، مشيراً إلى فائدة توضيح المواقف وتحديد مسارات التقدم، مع الاتفاق على تحديد موعد الجولة المقبلة بالتشاور بين طهران وواشنطن، وعقد اجتماع آخر «في الوقت المناسب» بعد دراسة نتائج جولة مسقط بعناية.
.gif)





.gif)