
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت اليوم الأربعاء إن لدى الولايات المتحدة “العديد من الحجج” التي تبرر توجيه ضربة إلى إيران، لكن سيكون من الحكمة أن تسعى طهران إلى التوصل لاتفاق لتجنب أي صراع، وتم إحراز تقدم محدود بشأن المحادثات مع إيران.
كما قال ليفيت إن المحادثات التي عُقدت مع إيران هذا الأسبوع في جنيف أحرزت “قليلا من التقدم”، لكن لا تزال هناك فجوة قائمة بشأن بعض القضايا، مضيفة أن من المتوقع أن تعود طهران بمزيد من التفاصيل خلال أسبوعين.
وفي وقت سابق أكدت وزارة الخارجية الأميركية أنها لن تستبق الأحداث في ما يتعلق بالمحادثات الجارية مع إيران، مشيرة إلى أن الجانب الإيراني يُبدي رغبة في التوصل إلى اتفاق.
وقال متحدث باسم الوزارة إن القوات الأميركية المنتشرة في المنطقة موجودة لحماية المصالح الأميركية، مؤكداً أن الرئيس ترامب يسعى إلى تحقيق السلام مع إيران.
ومن جهة اخرى قال مسؤول أمريكي كبير لـ”رويترز” يوم الأربعاء إنه من المتوقع أن تقدم إيران مقترحا مكتوبا عن كيفية حل الخلاف بينهما في أعقاب المحادثات الأمريكية الإيرانية التي انعقدت في جنيف يوم الثلاثاء.
وأضاف المسؤول أن كبار مستشاري الأمن القومي اجتمعوا في غرفة العمليات بالبيت الأبيض لمناقشة الملف الإيراني، وجرى إبلاغهم بضرورة اكتمال انتشار جميع القوات الأمريكية في المنطقة بحلول منتصف مارس.
وأوضح المسؤول أن وزير الخارجية ماركو روبيو سيلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إسرائيل يوم 28 فبراير شباط.
وهدفت المحادثات غير المباشرة التي جرت يوم الثلاثاء في جنيف بين المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر من جانب ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من الجانب الآخر لاحتواء الأزمة المتصاعدة بين البلدين.
وتطالب الولايات المتحدة إيران بالتخلي عن برنامجها النووي، وهو ما ترفضه إيران التي تنفي سعيها لتطوير سلاح نووي.
وقال المسؤول الأمريكي الكبير إن إيران وافقت على تقديم مقترح مكتوب حول كيفية معالجة المخاوف الأمريكية خلال محادثات جنيف.
وأضاف المسؤول “ننتظر ذلك حاليا من الجانب الإيراني”.
.gif)





.gif)