إعلان

تابعنا على فيسبوك

توضيح من الأستاذ ببكر ولد عثمان (الناه)

سبت, 09/05/2026 - 11:49

لم يكن من طبيعتي أن أرد على من يتهمونني في مواقفي السياسية أو الحقوقية أو الأيديولوجية. ولست من الذين يجدون لذة خاصة في الجدل والتراشق. إلا أن بعض من حاولوا التشكيك في صدقية تدوينتي السابقة حول دواعي العلاقة ودواعي القطيعة مع إسرائيل، جعلوني أعود إلى الموضوع دون إطناب أو تفصيل.
لا شك أن من يعرفون وضعيتي، من المقربين إليّ، يعلمون علم اليقين أنني لم أستفد من إسرائيل فلسا واحدا رغم أن عشرات الأبواب التي تؤدي مباشرة إلى لوبيات التجارة والأعمال من الشتات اليهودي كانت مفتوحة لي، غير أنني اخترت أن تظل علاقتي بالموضوع مجرد موقف تمليه خيارات ومصالح الفلسطينيين أنفسهم. لذلك كنت ضمن التيار العربي الذي يدفع إلى السلام بين الأديان والثقافات على اعتبار أن أمتنا العربية والإسلامية تعيش في أسوأ أحوالها (عسكريا وعلميا وأمنيا)، وأن السلام كان يخدمها أكثر من غيرها.

على ذلك الأساس، كان لابد من خلق جو من السلام يضمن لشعوبنا أن تجد فسحة من الوقت والأمن تخصصها لترتيب أوراقها الداخلية وبناء منظوماتها التعليمية والعسكرية عساها تجد موطئ قدم لها في الساحة الدولية مستقبلا.
ولست أعتب على من فهموا الأمر على أنه مجرد تمصلح من شاب يبحث عن فرصة مادية، فذلك هو مستوى فهمهم، وتلك هي حدود إدراكهم. فعندما تكون الطموحات ضئيلة، والمستويات هزيلة، يكون الفهم "صغيرا" بحجم الطموحات والمستويات.. وعلى كل حال، ليس لي إلا أن أشكر من تفاعلوا مع التدوينة إيجابا، وأن أعذر الذين تفاعلوا معها سلبا.
من صفحة ببكر ولد عثمان