إعلان

تابعنا على فيسبوك

شنقيتل تطلق شبكة الجيل الخامس في موريتانيا باستثمارات تتجاوز 170 مليون دولار

اثنين, 10/08/2026 - 16:19

أعلنت شركة شنقيتل دخول موريتانيا رسميًا عصر شبكة الجيل الخامس (G5)، وذلك في حفل أقامته الشركة اليوم في نواكشوط بحضور وزير التحول الرقمي ورئيس اتحاد أرباب العمل الموريتانيين، وعدد من الشخصيات.

واستعرضت شركة شنقيتل، خلال فعاليات الحفل، جزءا من خدماتها ومحطاتها المختلفة، واستثماراتها المخصصة للمرحلة الجديدة، معلنة أنها أصبحت أول مشغل لخدمة الجيل الخامس في موريتانيا.

في كلمة بمناسبة إطلاق الخدمة، قال المدير العام لشنقيتل المهندس جعفر صالح، إن الشركة  تملك شبكة اتصالات تغطي مختلف مناطق البلاد، وتوفر أكثر من 160 فرصة عمل مباشرة، فيما تسهم في خلق أكثر من 3000 فرصة عمل غير مباشرة. كما أشارت إلى أن استثماراتها في موريتانيا تجاوزت 170 مليون دولار، مؤكدة أن إطلاق الجيل الخامس يندرج ضمن توجهها لمواصلة الاستثمار في الابتكار وتطوير الخدمات الرقمية.

وأضاف المدير العام أن الشركة أطلقت خطة استثمارية للفترة من 2026 إلى 2027 بقيمة 28 مليار أوقية، تركز على تحديث شبكات الاتصالات، وتعزيز شبكات النقل والألياف البصرية والطاقة، وتطوير المنصات الرقمية ومراكز الخدمات الفنية.

وأكد المهندس جعفر صالح أن شبكة الجيل الخامس ستوفر سرعات أعلى للإنترنت وتحسيناً في جودة الاتصالات، بما يدعم انتشار الخدمات الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية وإنترنت الأشياء، معتبرة أن هذه الاستثمارات تندرج ضمن مسار أوسع لتعزيز الاقتصاد الرقمي وتهيئة البنية التحتية لمتطلبات المستقبل.

من جهته الرئيس التنفيذي والمدير العام لمجموعة سوداتل للاتصالات المهندس مجدي محمد عبد الله طه، فقد أكد أن إطلاق الخدمة يمثل مرحلة جديدة في مسار التحول الرقمي وتطوير البنية التحتية للاتصالات في البلاد.

وأوضح الرئيس التنفيذي أن الجيل الخامس لا يقتصر على توفير سرعات أعلى للإنترنت، بل يفتح المجال أمام استخدامات رقمية واسعة تشمل المدن الذكية، وإنترنت الأشياء، والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، إلى جانب دعم قطاعات التعليم والصحة والزراعة والطاقة والنقل والخدمات الحكومية والتجارة والخدمات المالية.

وأشار  إلى أن إطلاق الجيل الخامس يندرج ضمن توجه نحو تعزيز الاقتصاد الرقمي وتشجيع الابتكار وريادة الأعمال، وتمكين الشباب والشركات الناشئة من تطوير حلول وخدمات رقمية قابلة للتوسع محليًا وإقليميًا، مع التأكيد على مواصلة الاستثمار في البنية التحتية الرقمية ومواكبة التحول التكنولوجي في موريتانيا.