
قُتل 11 شخصًا على الأقل في الضربات الأميركية العدوانية الأخيرة على إيران الأربعاء، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، في وقت عادت فيه المواجهة العسكرية المباشرة بين واشنطن وطهران بعد أسابيع من الهدوء النسبي.
وأفادت "إرنا" بمقتل 7 أشخاص وإصابة 8 آخرين في هجوم صاروخي استهدف محافظة خوزستان جنوب غربي البلاد، فيما قُتل 4 أشخاص كانوا يشاركون في حفل زفاف بمدينة كوهستاك في محافظة هرمزغان جنوب شرقي إيران.
وجاء التصعيد بعد أكبر تبادل للهجمات بين الولايات المتحدة وإيران منذ أسابيع، وسط تهديدات متبادلة بتوسيع نطاق العمليات العسكرية.
وقالت القيادة المركزية الأميركية إن الجيش الأميركي أنهى الثلاثاء موجة من الضربات على أهداف تابعة للحرس الثوري الإيراني، شملت مواقع للدفاع الجوي وأنظمة رادار وأصولًا ومنشآت بحرية وقدرات لزرع الألغام ومواقع اتصالات.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بتعرض أهداف متعددة في أنحاء البلاد لهجمات، تركز عدد منها قرب مضيق هرمز، حيث تهدد إيران ناقلات النفط التي تعبر الممر المائي من دون تصريح.
وفي حصيلة أخرى للهجوم الذي طاول حفل الزفاف قرب سيريك، قالت جمعية الهلال الأحمر الإيراني إن 5 أشخاص قتلوا وأصيب 50 آخرون.
وأفادت وكالة "مهر" للأنباء بأن طفلًا يبلغ 4 سنوات كان بين القتلى، فيما نقلت "إرنا" عن مسؤول محلي قوله إن عدد المصابين بلغ 68.
في المقابل، قالت إيران، وفق بيانات رسمية، إنها استهدفت أصولًا أميركية في الأردن والعراق، فيما أفادت تقارير إعلامية إيرانية بأنها هاجمت البحرين أيضًا.
هجوم على مدينة كوهستاك
وقال الحرس الثوري الإيراني إن عددًا كبيرًا من القوات الأميركية قُتل في الأردن، إلا أن مسؤولين أميركيين اثنين قالا لوكالة رويترز إن التقييمات الأولية لا تشير إلى وقوع إصابات.
وأعلنت القوات المسلحة الأردنية أن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت مع 13 صاروخًا باليستيًا دخلت المجال الجوي للمملكة، واعترضت 10 منها، بينما سقطت ثلاثة في مناطق نائية.
.gif)





.gif)