
من الكلمات التي تستحق أن تُقال في حق الأخوين الشقيقين، سماحة الشيخ والعلامة محمد الحافظ النحوي، وسماحة الشيخ والنائب الموقر الخليل النحوي، أن الحديث عنهما هو حديث عن شخصيتين جمعتا بين العلم والعمل، وبين خدمة الدين والوطن، وبين التواضع وحسن الخلق.
فقد عرف سماحة الشيخ والعلامة محمد الحافظ النحوي، حفظه الله ورعاه وأطال عمره في طاعة الله، بالعلم والدعوة والعبادة، وبما يتحلى به من أخلاق حميدة ونبيلة، ووعي واهتمام بالشأن العام، وحرص على ما ينفع المسلمين. وهو في نظر محبيه ومن عرفوه عن قرب، شخصية علمية ودعوية متميزة، يحرص على بذل جهده في أعمال الخير وخدمة الناس، بعيدا عن الأضواء والضجيج.
ويُرجع كثير ممن يعرفون الشيخ محمد الحافظ النحوي هذه الصفات إلى نشأته في بيت علم وصلاح، وإلى إرث عائلته العلمي والديني، وما عرف به والده وأسرته من اهتمام بالعلم والعبادة والأخلاق الرفيعة.
كما أن من مواقفه العامة المعروفة دعمه لبرنامج فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، انطلاقاً من قناعة شخصية لديه بأن ذلك يخدم، في تقديره، مصالح المسلمين والوطن. ويأتي هذا الموقف في إطار رؤيته للشأن العام وقناعته بما يراه نافعاً للبلاد والعباد.
أما شقيقه سماحة الشيخ والنائب الموقر الخليل النحوي، فهو كذلك شخصية وطنية وعلمية عرفت بالعمل في المجال العام وخدمة الوطن والمواطن. وقد عرفه من اقترب منه وتعامل معه عن قرب بالجدية والمثابرة والحرص على أداء المسؤولية.
وقد ارتبط اسم الشيخ الخليل النحوي بالعمل البرلماني وخدمة الشأن العام، كما عبّر عن دعمه لبرنامج رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وهو دعم يقوم، بحسب ما يعبّر عنه أنصاره ومحبوّه، على قناعة راسخة بما يرونه من مصلحة في هذا التوجه.
ولا يقتصر وصف الشيخ الخليل النحوي على كونه نائبا برلمانيا بل ينظر إليه كذلك بوصفه من أهل العلم والدعوة، ومن الشخصيات التي تجمع بين الاهتمام بالشأن الديني والمشاركة في خدمة الوطن.
واللافت في الأخوين محمد الحافظ النحوي والخليل النحوي هو الجمع بين العلم والعمل، وبين الانشغال بالشأن الديني والاهتمام بقضايا المجتمع والوطن. ولذلك يحظيان بتقدير ومحبة لدى من عرفهما عن قرب، ولكل واحد منهما مساره وتجربته ومجاله في خدمة الناس.
لحبوس ولد سالم كاتب صحفي ومدون وحقوقي فاعل سياسي رئيس تيار المعتدلين الداعم لفخامة رئيس الجمهورية
.gif)





.gif)