
صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الجمعة، بأن جيشه يستعد لتنفيذ عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية المحتلة، تشمل تشريد فلسطينيين من أحيائهم ومداهمة منازلها.
وشاهد مصوّر في وكالة فرانس برس مقيم في الخليل كان في طريقه إلى مهمة أخرى، الاشتباك عندما كان رجلان بملابس مدنية يحمل أحدهما مسدسا والآخر بندقية آلية يتبادلان النار مع قوات إسرائيلية عند حاجز فرش الهوى قرب مدينة الخليل الفلسطينية.
وأطلقت القوات الإسرائيلية النار على المهاجمين وقتلتهما. وشاهد المصوّر جثتيهما ممددتين على الأرض بجوار محطة وقود، بينما كان جنود إسرائيليون يقومون بدوريات في المكان.
وأعلن الجيش الإسرائيلي في وقت لاحق مقتل اثنين من جنوده “أثناء القتال عند مفرق يهودا”، فيما أصيب ثلاثة جنود آخرين بجروح. وكانت فرق الإسعاف أعلنت في وقت سابق إصابة خمسة أشخاص، اثنان منهم إصابتهما خطرة.
وأشاد نتانياهو باستجابة الجنود قائلا إنهم “منعوا وقوع ما كان يمكن أن يكون هجوما كبيرا”، وأمر بفرض إغلاق في الضفة الغربية.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية “تنفذ عمليات مكثفة لإحباط الأنشطة الإرهابية، وتشنّ حملات اعتقال واسعة النطاق”.
وخلال زيارة إلى مدينة الخليل في وقت لاحق، قال رئيس الوزراء إنه ووزير الدفاع يسرائيل كاتس “يدرسان عملية واسعة النطاق” للجيش “في يهودا والسامرة (التسمية الإسرائيلية للضفة الغربية)، لم تشهد مثيلا لها منذ حرب الأيام الستة”، في إشارة إلى حرب العام 1967 التي احتلت خلالها إسرائيل المنطقة.
وأضاف أنّ “الجيش الإسرائيلي على أتم الاستعداد لتنفيذها، وسنحدد موعدها، إنها قيد الإعداد”.
.gif)





.gif)