أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان باستشهاد 12 شخصا في غارات إسرائيلية على شرق البلاد الثلاثاء، بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي شنّ ضربات على مواقع لحزب الله.
ارتفع عدد الضحايا من جراء اشتباكات وقصف متبادل في السويداء جنوبي سوريا منذ صباح الأحد، إلى 91 قتيلا وعشرات المصابين، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وتتواصل الاشتباكات في محافظة السويداء بين مجموعات عشائر البدو وعناصر وزارتي الدفاع والداخلية من جهة، ومسلحين دروز من جهة أخرى، في الجهة الغربية من المحافظة، منذ الأحد.
كشفت مصادر أهلية في جنوب سوريا عن تحركات إسرائيلية تهدف إلى إقامة منطقة عازلة في المثلث الحدودي المشترك بين سوريا ولبنان وإسرائيل.
ويأتي ذلك في خطوة توصف بأنها محاولة لإنشاء حزام أمني يمتد من مزارع شبعا إلى القنيطرة بهدف خنق الجبهة الشمالية ومنع أي تحرك عسكري محتمل من الأراضي اللبنانية أو السورية.
قال مسؤول إسرائيلي، لصحيفة "نيويورك تايمز"، إن إسرائيل توصلت إلى أن اليورانيوم الإيراني نجا من الهجمات الأمريكية والإسرائيلية التي نفذت الشهر الماضي.
وأضاف المسؤول، أن بلاده خلصت إلى أن بعض مخزون اليورانيوم المخصب بدرجات قريبة من مستوى تصنيع القنبلة قد نجا من القصف، وقد يكون في متناول المهندسين النوويين الإيرانيين.
أكد وزير الدفاع الإيراني، العميد طيار عزيز نصير زادة، أن “الضربات القاصمة التي شنتها القوات المسلحة الإيرانية ضد العدوان الإسرائيلي أدت إلى طلب وقف إطلاق النار”.
أعلنت القوات المسلحة اليمنية عن تنفيذ عملية نوعية استهدفت مطار اللد بصاروخ باليستي نوع ذو الفقار.
وأكد القوات المسلحة ان الصاروخ أصاب هدفه وتسببت العملية في دويّ صفارات الإنذار في أكثر من 300 بلدة ومدينة وهروعِ ملايينَ الصهاينة إلى الملاجئ.. ووقفِ حركةِ الملاحةِ في المطارِ.
طرحت وسائل اعلام عبرية، اليوم الأربعاء، عدد من الخيارات لتجنب ضربات القوات المسلحة اليمنية، ووقف وصول الصواريخ والطائرات المسيرة إلى الأراضي المحتلة، وذلك في إطار الدعم المقدم لغزة.
وأشارت صحيفة "هآرتس" العبرية، إلى أن وقف العدوان والحصار على قطاع غزة، هو الخيار الأفضل والأرجح لوقف العمليات العسكرية اليمنية ضد الكيان الصهيوني.
أفادت مصادر دبلوماسية يوم الأربعاء، بأن الرئيس الانتقالي السوري أحمد الشرع عقد اجتماعاً مع مستشار الأمن القومي في كيان الاحتلال تساحي هانغبي في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، في لقاء تمّ بتنسيق مباشر من الرئيس الإماراتي محمد بن زايد.