كشفت مصادر مطلعة وتقارير موثوقة أن أحد قيادي تنظيم داعش الإرهابي في سوريا وهو سعودي الجنسية يدعى عبد الله ابن القارئ السعودي امحيسني كان يدرس بمركز تكوين العلماء في موريتانيا المملوك من طرف زعيم فرع إخوان موريتانيا ولد الددو
حين يكثر اللغط وتنشب معارك الكلام، ينشط دعاة الفتنة، فيملؤون البر صياحا ويشغلون المنابر ويسيلون المداد. فيثيرون النعرات ويوقظون النائم من الفتن. وحين يجد الجد ويصل الأمر إلى اللحظة التي تستلزم القليل من الصدق والصبر، سرعان ما يتلاشى الكثير ممن كانوا في الصفوف المتقدمة ويختفون فلا تسمع لهم ركزا.
جدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد التأكيد على مساندة بلادنا لمختلف اهتمامات عالمنا الإسلامي من أجل تحقيق تطلعات شعوبنا وتوطيد التعاون وتنسيق المواقف ضمن أطر التكتلات الدولية.
اشتهرت الجزر، عبر التاريخ، بالغموض؛ فهي قطعة من اليابسة، في غير موقعها.. تحيط بها المياه من كل جانب، وتدور الأساطير حول سر هذا النتوء اليابس، الذي يفجر عرض البحر مثل نبتة تمزق تماسك قشرة الأرض.
تصدت الهيئات والمنظمات الممثلة لأئمة وعلماء موريتانيا للهجمة الشرسة التي يقودها تنظيم "الإخوان" الدولي ضد موريتانيا، واستهداف ثوابتها ومرجعياتها وقيادتها وشعبها.
ودعا الاتحاد الوطني لأئمة موريتانيا ورابطة العلماء الموريتانيين إلى التمسك بالمحظرة الشنقيطية التقليدية والابتعاد عن المراكز العلمية الحديثة وأهدافها المشبوهة.
أعلن القيادي في حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب انتخاب زياد نخالة أميناً عاماً للحركة خلفاً لرمضان شلح. وأفاد بانتخاب 9 أعضاء علنيين للمكتب السياسي بالإضافة إلى عدد آخر لن تعلن أسماؤهم.
أثار رئيس حزب الكرامة الجزائري، محمد بن حمو، ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي وتحول إلى موضوع للتنذر والسخرية بسبب تصريحاته التي عبر فيها عن انزعاجه من المكانة التي يحتلها حزبه في الساحة السياسية مقارنة مع أحزاب أخرى.
يئن المسلمون بسبب فشلهم في توحيد صفوفهم في أوطانهم، وتخبطهم في فن إدارة الأزمات التي تعصف بنخبهم ومجتمعاتهم.
و للأسف لا أفق للحل الأمثل بين الإخوة، لأن الصراخ ولغة التدابر ، يعلوان على العقل في كل مكان، من صنعاء إلى طرابلس.، ومن زمار الساسة إلى المهرجين في الإعلام.
لا يتمارى اثنان في هذه الربوع من قراء التاريخ على أن كل الأنظمة المتعاقبة على الحكم هنا، ظلت في مأمن من خصومها المعلنين، ومعارضيها السياسيين، وأن رصاصة النهاية تأتي دائما من صناع الأزمات ومختلقي التوتر داخل النظام، وما تجربة نظامي ولد الطايع وولد الشيخ عبد الله منا ببعيد.