كشف الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي عن أن عملية اغتياله كانت باقتحام 4 مسلحين مجهولين لمنزله بمدينة الزنتان (200 كلم جنوب غرب العاصمة الليبية طرابلس)، ظهر الثلاثاء.
بالأمس كنتُ من أنصار دستور 1991 القاضي بعدم تحديد عدد المأموريات الرئاسية. ولم يكن هذا الموقف ظرفيًا، بل كان تعبيرًا عن مبدأ ديمقراطي أصيل دافعتُ عنه بوضوح خلال النقاش الذي أُثير بعد انقلاب 2005، ثم طوال الحملة الاستفتائية 2006. قلت حينها إن التعديلات الدستورية المقررة برعاية المجلس العسكري، لم تكن سوى محاولة لتجميل الانقلاب، وتغليفه بعطرٍ زائف.
أكدت وسائل إعلام دولية اليوم الثلاثاء، مقتل سيف الإسلام القذافي عى يد 4 أشخاص، جنوب مدينة الزنتان غربي البلاد.
كما أضاف المصدر "الجناة فروا سريعا بعد إصابة سيف الإسلام في حديقة منزله".
من جانبه، كتب أحمد عثمان وهو أحد مستشاري القذافي عبر حسابه على "فيسبوك"، إنا لله وإنا إليه راجعون.. سيف الإسلام في ذمة الله".
نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” تقريرا يفيد بأن الولايات المتحدة ترى أن من الضروري، قبل توجيه أي ضربة ضد إيران، تعزيز دفاعاتها ودفاعات حلفائها في منطقة الشرق الأوسط.
قالت الشرطة الوطنية إن فرق البحث من مختلف مصالحها قامت بجمع المعلومات وإجراء التحريات اللازمة، بعد تلقي مصالح الشرطة المختصة، ليلة البارحة، عدة إبلاغات عن عمليات سلب وطعن طالت خمسة مواطنين، من بينهم عسكري، في منطقة تن اسويلم وقد أسفرت عمليات البحث بعد ثلاث ساعات عن إلقاء القبض على أحد عناصر العصابة.
استقبل رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني بالقصر الرئاسي في نواكشوط اليوم الإثنين وفودا رفيعة المستوى من المملكة السعودية وغينيا والأمم المتحدة.
وشلمت اللقاءات وفدا سعوديا برئاسة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، وزير الحج والعمرة.
استقبل المدير العام لـميناء نواكشوط المستقل، لمرابط ولد بناهي، وفدًا من اللجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة، برئاسة كلافير كاتيت الأمين المساعد للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة، وذلك رفقة سفير موريتانيا لدى جمهورية إثيوبيا الحسين ولد الناجي، في إطار زيارة تهدف إلى الاطلاع على قدرات الميناء ودوره في دعم التنمية الاقتصادية.
أظهرت مشاهد متداولة اقتحام عناصر من تنظيم "داعش" الإرهابي مطار "ديوري هاماني" في نيامي عاصمة النيجر يوم الجمعة الماضي، وإحراقهم عددا من الطائرات.
وجاء ذلك بعد أن تبنى التنظيم الإرهابي، يوم الجمعة الماضي، الهجوم على المطار، ووجه المجلس العسكري في البلاد إصبع الاتهام إلى فرنسا وبنين وساحل العاج برعاية منفذيه.
تظهر التحركات العسكرية الأمريكية الأخيرة في الشرق الأوسط تحولا جوهريا في العقيدة العملياتية لواشنطن يتمثل في الانتقال من الاستعداد للهجوم إلى استراتيجية الاحتماء.
فبدل التحضير لضربة عسكرية ضد إيران، ينشغل البنتاغون بنشر منظومات دفاع جوي إضافية في محاولة لاحتواء رد متوقع يدرك مسبقا أنه سيكون واسعا ومكلفا.