قالت صحيفة "لوفيغارو" (Le Figaro) الفرنسية إن بعض الناس، وإن كانوا غير كثيرين، أقل عرضة من غيرهم للإصابة بكوفيد-19، رغم مخالطتهم أشخاصا مصابين بفيروس كورونا، وذلك بفضل مجموعة من العوامل المحددة للغاية.
احتجز جنود متمردون، اليوم الاثنين، رئيس بوركينا فاسو، روك كابوري في معسكر للجيش، وفق مصادر متطابقة. يأتي ذلك غداة يوم ساخن تخلله إطلاق نار وتمرد في عدة ثكنات وقواعد عسكرية في البلاد، بالإضافة إلى مظاهرات لمدنيين داعمين للعسكريين المتمردين.
أفادت شركة معادن موريتانيا في بيان الليلة ،بوفاة خمسة منقبين في المنطقة المعروفة بـ”تماية” بولاية إنشيري.
وأكدت الشركة في بيانها أن السلطات الأمنية أوقفت المسؤول عن إدخال العمال إلى المنطقة التي تم فيها الحادث، وفتحت تحقيقا في الموضوع، مردفة أنها تعتبر منطقة محظورة على التنقيب الأهلي، كما أن دخولها يشكل خطرا على المنقبين..
نص البيان:
يخطط المغرب لبناء قاعدة عسكرية بحرية في الداخلة، وهي مدينة في الصحراء مقابل جزر الكناري، لتقديم الدعم اللوجستي والعسكري للدول الأفريقية الصديقة، واستضافة بعثات حفظ السلام من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، ويأتي ذلك في وقت تعرف فيه هذه الأقاليم تدفق استثمارات داخلية واخرجية الى جانب فتح عدد من القنصليات الأجنبية.
أعلنت وزارة الصحة مساء الأحد ، ان مصالحها، سجلت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية ثلاث وفيات و 212 إصابة جديدة بفيروس كورونا و 666 حالة شفاء من الفيروس .
و قد سجلت هذه الحصيلة بعد إجراء 3126 فحصا على عموم التراب الوطني ، منها 441 فحصا للحمض النووي " P C R " فيما توزعت الإصابات على عموم التراب الوطني على النحو التالي :
تتوقع الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية أن تتميز الحالة العامة للطقس غدا الاثنين بإذن الله تعالى بهبوب رياح معتدلة إلى قوية شرقية مصحوبة برؤية متأثرة إلى محدودة بفعل الأتربة على عموم التراب الوطني.
في حين ستكون السماء غائمة على معظم مناطق البلاد بإذن الله تعالى.
أجرى وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامره، محادثة هاتفية، مع نظيره الموريتاني، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، “في إطار التشاور والتنسيق المستمرين بين الجزائر وموريتانيا حول مستجدات الأوضاع في دولة مالي”، حسب ما كتب لعمامره عبر حسابه بتويتر.
أفادت مصادر عسكرية وسكان صباح الأحد بسماع إطلاق نار كثيف في عدد من الثكنات العسكرية في بوركينا فاسو، اثنتان منها في العاصمة واغادوغو. وطبقا لشهود العيان فإن مصدر الصوت كان معسكر سانغولي لاميزانا، ومعسكر آخر للجيش في واغادوغو وفي ثكنات بكايا وواهيغويا شمال البلاد.