عاد الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز إلى منزلع قبل الوصول إلى إدارة الأمن احتجاجا على تدخل الشرطة ضد بعض مرافقيه.
وقال مقربون من الرئيس السابق إن أحد مرافقيه أصيب بكسور في ذراعه.
وفرضت قوى الأمن على الرئيس السابق اصطحاب أثنين فقط من رفاقه في رحلاته إلى إدارة الأمن؛ إلا أن تطبيق هذا القرار واجه صعوبة.