
في تصعيد جديد، شنّت طائرات الاحتلال الإسرائيلية غارات جوية مكثفة استهدفت عدة مواقع داخل الأراضي السورية، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا، إضافة إلى دمار واسع في البنى التحتية.
وبحسب مصادر ميدانية، تركزت الغارات في محيط العاصمة دمشق، طالت مبنى مركز البحوث العلمية في حي برزة بالعاصمة دمشق. كما تعرض مطار حماة العسكري ومطار تي فور في ريف مدينة حمص لسلسلة من الضربات الجوية.
ووفقًا لبيانات صادرة عن المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الهجوم أسفر عن مقتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص، بالإضافة إلى إصابة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.
من جهته، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مسؤوليته عن الغارات، مؤكدًا أنها استهدفت ما وصفه ببنى تحتية عسكرية داخل سوريا، زاعمًا أن العمليات جاءت ردًا على تهديدات محتملة للأراضي الإسرائيلية.
كما أشار الجيش إلى أنه دمّر مواقع لتخزين الأسلحة ومنصات إطلاق صواريخ كانت موجهة نحو الجولان المحتل.
إقرأ المزيد.. نحو 25 غارة جوية تركزت على مطار حماة وتوغل وقصف بري لجنوب سوريا
التصعيد هذا يأتي تزامنا مع توغل جديد لقوات الاحتلال الإسرائيلي في "حرش سد الجبلية" قرب مدينة نوى غربي درعا، واستهدف جيش الكيان الإسرائيلي لسفح تل الجموع قرب مدينة نوى بريف درعا الغربي.
ونقلت صحيفة 'الوطن' عن محافظة درعا بالجنوب السوري أن 9 مدنيين قتلوا وأصيب آخرون كحصيلة أولية إثر قصف القوات الإسرائيلية على الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل غرب درعا.
واجتحات سوريا مجاميع من العصابات الإرهابية المسلحة نهاية العام الماضي بدعم تركي أمريكي؛ ونصبت رئيسها محمد الجولاني رئيسا للبلاد.