
علّق الإمام علي الخامنئي على قول رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب إن جيشه “هو الأقوى في العالم”، موضحاً أنه “حتى أقوى جيش في العالم، أحيانًا قد يتعرض للصفع بشدة، لهزيمة ساحقة لدرجة أنه لا يستطيع النهوض”.
كما رد على التهديدات الأميركية بإرسال سفینة (حاملة طائرات) إلى إيران، قائلاً “حسنًا، بالطبع، حاملة الطائرات أداة خطيرة، لكن الأخطر منها هو السلاح القادر على إغراقها في قاع البحر”.
وقال الإمام اليوم الثلاثاء، خلال استقباله حشداً غفيراً من أهالي محافظة آذربايجان الشرقية (شمال غرب ايران)، تزامناً مع الذكرى السنوية للانتفاضة التاريخية لأهالي مدينة تبريز (مركز المحافظة)، إن “الرئيس الأمريكي قال في أحد خطاباته الأخيرة إن أمريكا لم تتمكن طوال 47 عامًا من القضاء على الجمهورية الإسلامية، وقد اشتكى لشعبه من ذلك. هذا اعتراف جيد. أقول: لن تستطيع فعل هذا أيضاً”.
وأضاف “هذه التصریحات التي يدلي بها الرئيس الأمريكي؛ تارةً يهدد، وتارةً أخرى يأمر بما يجب فعله وما لا يجب فعله، وهذا يعني سعيه للهيمنة على الشعب الإيراني”، لافتاً إلى أن “الشعب الإيراني مُلِمٌّ بتعاليم الإسلام والشيعة، ويعرف ما يجب فعله”.
وفي ما يتعلق بالمفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، قال السيد خامنئي “يقولون تعالوا لنتفاوض بشأن طاقَتكم النووية، وليكن نتيجة التفاوض أن لا تمتلكوا هذه الطاقة، إذا كان لا بدّ من مفاوضات حقّاً والحال أنّه لا مجال للتفاوض فإذا فُرض إجراء مفاوضات، فإنّ تحديد نتيجتها مسبقاً عملٌ خاطئ وأحمق”.
وتابع “أنت تقول لنتحدّث معاً حول موضوع معيّن ونتوصّل إلى اتفاق، فلماذا تُحدّد النتيجة سلفاً وتقول يجب أن نصل حتماً إلى هذه النتيجة؟ هذا تصرّف أحمق”، متابعاً “هذا التصرّف الأحمق يقوم به رؤساء الولايات المتحدة وبعض أعضاء مجلس الشيوخ والرئيس وغيرهم وغيرهم”.
.gif)





.gif)