إعلان

تابعنا على فيسبوك

وزير الثقافة يستعرض في باريس الجهود الوطنية في مجال ترقية التنوع الثقافي واللغوي

ثلاثاء, 17/02/2026 - 12:58

شارك وزير الثقافة الناطق باسم الحكومة، الحسين ولد مدو، مرفوقا بالسفيرة المندوبة الدائمة لبلادنا لدى اليونسكو، مولاتي منت المختار، في أعمال الدورة التاسعة عشرة للجنة الحكومية الدولية لحماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي، المنعقدة بمقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة في باريس خلال الفترة من 17 إلى 20 فبراير 2026، وذلك في إطار تنفيذ اتفاقية 2005 الخاصة بحماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي.

وأكد الوزير، في خطابه خلال هذه الدورة، أن قوة الاتفاقية لا تكمن في الإقرار بمبدأ التنوع فحسب، بل في تحويله إلى سياسات عمومية وآليات تعاون قادرة على تصحيح الاختلالات التي قد تمس المبدعين والثقافات، خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها الفضاء الرقمي.

وتحدث الوزير عن المكاسب الكبيرة التي شهدتها موريتانيا في المجال الثقافي، والتي تنطلق من برنامج رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، وهو البرنامج الذي تعكف حكومة الوزير الأول المختار اجاي على تنفيذه، بما يعزز حضور الثقافة في السياسات العمومية ويكرس مكانتها رافعة للتنمية والوحدة الوطنية.

واستعرض الجهود الوطنية التي تم تحقيقها في مجال ترقية التنوع الثقافي واللغوي، تنفيذاً لتوجيهات رئيس الجمهورية، مبرزاً ما تحقق من خطوات عملية شملت تعزيز تدريس اللغات الوطنية، وإطلاق منصات إعلامية متعددة اللغات، وتنظيم تظاهرات ثقافية كبرى، إضافة إلى إنشاء مؤسسات وهيئات مهنية تعنى بتأطير قطاع الفنون وتحسين أوضاع العاملين فيه.

كما توقف الوزير عند المشاريع الهيكلية الجاري تنفيذها، وفي مقدمتها مشروع المدينة الثقافية بنواكشوط، وتعميم الفضاءات السمعية البصرية متعددة اللغات في عواصم الولايات الداخلية، إلى جانب الجهود المبذولة في مجال صون التراث الوطني المادي وغير المادي وتعزيز حضوره على الصعيد الدولي.

وفي الجانب المتعلق بأولويات موريتانيا داخل اللجنة، شدد الوزير على ضرورة تفعيل مبدأ المعاملة التفضيلية لصالح الدول النامية، بما يضمن تسهيل تنقل الفنانين والأعمال الثقافية، وتعزيز آليات التمويل والتعاون الدولي، فضلاً عن ضمان حضور منصف ومتوازن للمحتويات الثقافية في البيئة الرقمية.

وجددت موريتانيا، في ختام مداخلتها، التزامها الكامل بدعم جهود المنظمة والدول الأطراف في تنفيذ اتفاقية 2005، بما يعزز بيئة ثقافية دولية قائمة على الانفتاح والاحترام المتبادل وتكافؤ الفرص بين مختلف التعبيرات الثقافية.