يحتفل أحرار العالم الإثنين الفاتح من سبتمبر بالذكرى 56 لثورة الفاتح العظيم التي فجرها المجاهد الشهيد معمر القذافي عام 1969 من أرض ليبيا، منهيا بذلك عهد العمالة والرجعية والتسلط..
تنفيذا لإرادتك الحرة وتحقيقا لأمانيك الغالية، واستجابة صادقة لندائك المتكرر الذي يطالب بالتغيير والتطهير، ويحث على العمل والمبادرة، ويحرض على الثورة والانقضاض، قامت قواتك المسلحة بالإطاحة بالنظام الرجعي المتخلف المتعفن الذي أزكمت رائحته النتنة الأنوف، واقشعرت من رؤية معالمه الأبدان،
عام 1970 وبعد اشهر قليلة على ثورة الفاتح تم طرد القوات البريطانية وإجلاء قواعدها في ليبيا، وذلك لأول مرة منذ دخولها البلاد بعد الحرب العالمية الثانية، دون قيد أو شرط، ليصبح هذا الحدث أحد المحطات الهامة في تاريخ ليبيا الحديث، ورسالة إلى شعوب العالم التي كانت تكافح من أجل التخلص من الاستعمار.
إن الشعب العربي الليبي المجتمع في الملتقى العام للمؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية والنقابات والاتحادات والروابط المهنية " مؤتمر الشعب العام " انطلاقا من البيان الأول للثورة ، ومن خطاب زوارة التاريخي واهتداء بمقولات الكتاب الأخضر ، وقد اطلع على توصيات المؤتمرات الشعبية وعلى الإعلان الدستوري الصادر في 2 شوال 1389 هـ ، الموافق 11 ديسمبر سنة 1969 م.
ركَّزت قيادة الثورة الليبية، خاصةً القذافي، على الوحدة العربية، ولم تترك فرصةً أو مناسبةً إلا وعقدت اتفاق وحدة مع دولة عربية، وأهمُّ هذه الاتفاقيات: ميثاق طرابلس بين ليبيا ومصر والسودان في 6/6/1970 لإقامة اتحاد بين الدول الثلاثة،
قام القائد الشهيد معمر القذافي، بتأسيس جهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي في 3 أكتوبر عام 1983، الذي يُعد أضخم مشروع لنقل المياه في العالم عرَّفه الإنسان حتى الآن.
شدد الكرملين الأربعاء على أن روسيا تعارض نشر قوات أوروبية لحفظ السلام في أوكرانيا واستبعد فكرة ترتيب لقاء قريبا بين الرئيسين فلاديمير بوتين وفولوديمير زيلينسكي.
تقدّمت القوات الروسية بشكل سريع في جزء ضيّق ولكنه مهم من خط الجبهة، بحسب ما أفاد الجيش الأوكراني ومحللون الثلاثاء، قبل أيام على الاجتماع المرتقب بين الرئيسين الروسي والأميركي.
وحقق الجيش الروسي مكاسب مكلفة ولكنها تدريجية في مختلف أنحاء الجبهة خلال الأشهر الأخيرة. وأعلن ضم 4 مناطق أوكرانية بينما كان ما زال يقاتل للسيطرة عليها.
من داخل مستشفى ناصر في غزة، يعمل الطبيب غرايم غروم وسط ظروف صعبة، حيث أصبحت مهمته إنقاذ أرواح في سباق مع الزمن والموت، وسط العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
يروي الطبيب البريطاني لصحيفة "الغارديان"، تفاصيل يومياته التي تبدأ مع دوي القنابل، وتنتهي بجراح لا تندمل، جسديًا ونفسيًا.