
لم يكن من طبيعتي أن أرد على من يتهمونني في مواقفي السياسية أو الحقوقية أو الأيديولوجية. ولست من الذين يجدون لذة خاصة في الجدل والتراشق. إلا أن بعض من حاولوا التشكيك في صدقية تدوينتي السابقة حول دواعي العلاقة ودواعي القطيعة مع إسرائيل، جعلوني أعود إلى الموضوع دون إطناب أو تفصيل.
.gif)














.gif)