
كان يمتلك مغسلة من صفائح الزنك أو ما يعرف بالبنطرة في طرف السوق بالقرب من دكاكين الحجارة القديمة. على رفوفها الخشبية المثبتة بالمسامير يضع ما تيسر من ملابس الزبناء وأغلبها دراريع الكادحين والعاطلين عن العمل والتلاميذ الصاعدين يوميا نحو الثانوية المخبأة خلف الهضاب الصخرية.
.gif)














.gif)