يؤطر مرسوم 26 يوليو 1932 في إفريقيا الغربية الفرنسية، والمتعلق بإعادة تنظيم نظام الملكية العقارية، النواة الأولى للنظام العقاري الحديث، حيث وضع الأسس القانونية لنظام التحفيظ العقاري القائم على مركزية التسجيل.
في زمن تتزاحم فيه الأمم على صناعة صورتها الناعمة، وتتنافس الدول في ترسيخ حضورها الحضاري داخل المنتديات الدولية، يبرز اسم السيدة الأولى الدكتورة مريم محمد فاضل الداه بوصفه عنوانا لمرحلة جديدة من الإشعاع الموريتاني الهادئ، القائم على الحكمة والرؤية والرأسمال الرمزي للأمم.
معالي الوزير نائب رئيس حزب الإنصاف السيد محمد يحي ولد حرمة رجل من طراز كبير؛ منفتح على جميع الآراء والتوجهات؛ خبير في إدارة الحوار ؛ كان رئيس وفود الحزب والنظام؛ عبر مراحل مختلفة؛ إلى أي حوار مع الاطراف الأخرى لأنه محاور ماهر ومستمع جيد.
معالي الوزير السابق نائب رئيس حزب الإنصاف يحي ولد الوقف من الشخصيات السياسية النادرة الذين يحتاجهم النظام والمجتمع والحزب الحاكم؛ نظرا لتجربته وخبرته واتساع آفاقه؛ واحترامه لكل الفرقاء السياسيين في الساحة.
الوزير يحي ولد الوقف شخصية وطنية نادرة؛ قريب من الطبقات الهشة؛ وخاصة شريحة الحراطين التي يحتفظ لها بمكانة خاصة عنده.
مازال العنصريون والمتطرفون واشباه الحقوقيين؛ يسيرون على نفس الطريق الذي اختطوه منذ أول مرة؛ سائرين على درب التفرقة بين أبناء الشعب الواحد؛ مستخدمين كل الاباطبل والاراجيف والاكاذيب والتضليل لزرع الإحقاد ونشر الضغائن؛ همهم الوحيد الصاق التهم الكاذبة لاخوتنا البيظان ومحاولات النيل منهم وتشويههم داخليا وخارجيا.
يوجد معالي الوزير السابق والنائب الأول لرئيس حزب الانصاف السيد محمد يحيى ولد حرمه هذه الأيام خارج البلاد.
وقد شكل هذا الغياب ثغرة وفراغا كبيرا للحزبيين الانصافيين الذين يترددون على المقر الرئيسي لحزب الإنصاف؛ ولايجدون من ينصفهم او يستمع إليهم.
وحدها الطبقات الهشة من تدفع ثمن هذا الغياب؛ وهذا الفراغ.
أكتب إليكم برسالة التاسعة من خلف الجدران بمداد الألم من زاوية ينسى فيها الزمن ملامحه، حيث لا يزال هذا "الصحفي" يتنفس رغم محاولات خنقه بالصمت، ويقاوم الحياة والغرق في ظلام دامس أريد له فيه أن يكون سجيناً مؤبداً طيلة فترتين من النظام السياسي في موريتانيا؛ تقاسم عذابه النظامان السابق والحالي.
انا لحبوس ولد سالم الحرطاني ابا وأما لي قناعة لاتتزحزح بصاحب الفخامة رئيس الجمهورية وبرنامجه التنموي ودعمه بكل ما اتيت من قوة وضد من يحاول التلاعب بالوحدة الوطنية واللحمة الاجتماعية واقف بحزم بالمرصاد أمام أصحاب خطابات الكراهية.