شهد المشهد الإداري والسياسي في موريتانيا في الآونة الأخيرة مخاضًا هادئًا لكنه عميق، عنوانه الأبرز هو القطيعة مع ممارسات الارتجال، والعبور نحو دولة المؤسسات والصرامة القانونية.
المجلس الدستوري، اليوم الخميس، فقدان صفة العضوية في الجمعية الوطنية عن النائبتين السيدة مريم الشيخ صمب جنك، والسيدة قامو عاشور سالم، وذلك إثر صدور حكم قضائي نهائي بحقهما تضمن “معاقبتهما عقوبة أصلية بالحبس أربع سنوات، اثنتان منها موقوفتا التنفيذ، مع الحرمان من ممارسة الحقوق الوطنية والمدنية لمدة خمس سنوات”.
تم اليوم الخميس، تعيين المفوض الإقليمي محمد ولد أحمدو ولد الحسين مديرًا عامًا مساعدًا للأمن الوطني، ليتولى المنصب الذي كان يشغله مراقب الشرطة فضيلي ولد الناجي، قبل انتقاله إلى وزارة الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية مكلفًا بمهمة.
تشهد الساحة السياسية والإدارية في موريتانيا على وقع تطورات بالغـة الخطورة، عنوانها الأبرز "هزات أمنية متتالية" اهتزت لها أركان حكومة الوزير الأول المختار ولد أجاي. لم تعد التسريبات الأمنية ولا فضائح الابتزاز مجرد شائعات عابرة، بل تحولت إلى واقع ملموس ينذر بزلزال إداري وسياسي عارم، يكشف عن هشاشة غير مسبوقة في منظومة حفظ الأسرار وصنع القرار.
وجه رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم الأربعاء، برقية تهنئة إلى شي جين بينغ، رئيس جمهورية الصين الشعبية، وذلك بمناسبة العيد الوطني لبلاده.
وجه رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم الأربعاء، برقية تهنئة إلى بولا أحمد تينوبو، رئيس جمهورية نيجيريا الاتحادية، وذلك بمناسبة العيد الوطني لبلاده.
في بداية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران كانت الفكرة لدى الإدارة الأمريكية أن التفوق العسكري يمكن أن يؤدي بسرعة إلى انهيار النظام السياسي، ومن ثم تفكيك إيران، لكن بعد مرور ما يقرب من 3 أسابيع على الحرب، أدركت واشنطن أن هناك عناصر أخرى إلى جانب التفوق العسكري فعالة في تحديد الجانب الرابح من الحرب.