
استطاع ولد الوالد، حسب روايته، التخلص من مراقبة الأمن السوداني والخروج من البلاد بعد فشل محاولة اغتياله أو اختطافه. لا يذكر ولد الوالد الوجهة التي خرج إليها، لكنه يضع أول عنوان فرعي في الصفحة الثالثة من الجزء الثاني من مذكراته: العودة إلى أفغانستان. ثم يقول في نفس الصفحة: "سبقني الشيخ ومن معه،..."
.gif)














.gif)