في التحليل الاجتماعي السياسي للمفكر علي شريعتي، ثمة تفكيك عميق لكيفية تحول الأفكار والمظلوميات إلى ‘وعي اجتماعي’ يتجاوز الأفراد والمؤسسات. من هذا المنظور الفكري، يبدو التساؤل الراهن في الدوائر الدبلوماسية الدولية-‘هل يمكن إنهاء حزب الله؟’-
جاءت الدعوة الرئاسية للحوار الوطني؛ لتعكس رغبة فخامة رئيس الجمهورية الصادقةَ في توسيع دائرة التشاور؛ وإشراك الجميع في رسم معالم السياسة العامة للدولة؛ كلٌ من موقعه.
ومن البديهيْ أن هذه الدعوة لم تأت تحت ضغط داخلي او خارجي؛ ولم تفرضها ظروف طارئة؛ ولاهي نتاج انسداد سياسي؛ او أزمة في منظومة السلطة.
إني لأستحي من مسكة العقل التي منحنا الرب سبحانه أن أُرى أخوض مع الخائضين في فرية الإبراهيمية، أن أَبُلَّ فيها قلمًا أو أنبس فيها ببنت شفة.
فماذا عساني أن أقول في أمرٍ لا رأس له ولا ذنب، بُني على زُور وغُذِيَ بزُور، فأنى يُستجاب له، إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون.
أأنتهض لتبرئة جناب مطهر من ترهاتِ أوهامٍ كُسِينَ بخَيْعَل؟!
يثير مشروع القانون المحال إلى البرلمان، والرامي إلى تعديل بعض أحكام النظام الأساسي لضباط الجيش الوطني، تساؤلات جدية بشأن دوافعه الحقيقية ومدى وجاهته وانسجامه السياسي.
حصل لي الشرف كغيري من أعضاء اللجنة الموقرة،
حضور الاجتماع الأول المخصص للتلاقي و التعارف و انطلاق أعمال لجنة الحوكمة الترابية و اللامركزية بحزب الإنصاف ،
برئاسة السيدة فاطمة بنت عبد المالك .
و هو ما يعد خطوة بالغة الأهمية لتجسيد مخرجات الهيكلة التنظيمية الجديدة للحزب.
مهما يكن من أمر ومهما أراد المتطرفون وأصحاب دعايات التفرقة والتطرف؛ ومهما قالوا فإن الحراطين والبيظان سيظلان جسدا واحدا؛ كما كانوا هنا من قبل وكما عاشوا وتعايشوا لقرون عديدة رغم محاولات التفرقة والتجزئة والتأزيم.
إن ما يجمع البيظان والحراطين من علاقات الدين والدم والثقافة اكثر بكتير مما يفرقهم والذين يراهنون على تفريقهم واهمون
(الرئيس الموريتاني : "رجل الإجماع" الذي نال "تودد الجيران "، لأنه بكل بساطة، "يحظى بتقدير دول العالم والشركاء الدوليين". "حكيم، وفي لسمعته"، فريد من نوعه، " يحظى بالإجماع في المغرب العربي وفي الساحل"، يمتلك القدرة على إسماع صوت إفريقيا لجميع الأطراف الفاعلة.).
صاحب الفخامة إن بعض المسؤولين يتعاملون معي بالاستخاف والازدراء؛ ولا استحق عندهم أي شيئ ولا حتى العيش كريما في وطني؛ أما أن أكون طموحا فذلك ما لااستحقه ولاينبغي لي حتى مجرد التفكير فيه.