يسجّل لمعالي الوزير السابق محمد يحيى ولد حرمه، النائب الأول لرئيس حزب الإنصاف، دورٌكبير وجهد متواصل في التحضير لإنجاح الزيارة التي قام بها صاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني إلى ولاية إنشيري، وما رافقها من لقاءات.
هذه الصورة توثق زيارة قام بها الشهيد القائد معمر القذافي إلى جمهورية العراق اواخر سبعينيات القرن الماضي برفقة المرحوم اللواء الخويلدي الحميدي .. وكان لي شرف أن أكون القلم المرافق - الصورة خلف القائد - .. وكان في ذلك الوقت الشهيد صدام حسين نائبا للرئيس العراقي المرحوم أحمد حسن البكر ..
مع كل موسم مطري، يعود النقاش حول الصرف الصحي إلى صدارة الاهتمام العام. فالمياه التي تبعث الحياة في الأرض وتنعش المراعي، تكشف في الوقت نفسه عن واحدة من أكبر التحديات الهيكلية التي تواجه بلادنا منذ عقود.
لم يعد خفياً على المتابع للشأن العام المحلي ذلك الانحدار الخطير الذي تشهده منصات التواصل الاجتماعي، حيث تحولت مساحات النقاش الافتراضي إلى منابر مأجور لبعض أدوات الابتزاز و"خفافيش الظلام" ممن احترفوا بيع الوهم وبث السموم.
على جمهورية مصرالعربية والأردن من جهة ودول مجلس التعاون الخليجي من جهة أخرى ان يقولوا لا لأمريكا فقد تعلمنا من خلال تعاملكم معنا أنكم لستم حلفاءيعتمدعليهم؟؟
يعتزم الرئيس الأمركي اترامب عقد لقاء مع قادة مصروالأردن ودول مجلس التعاون الخليجي على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بخصوص الحرب الأمريكية الإيرانية؟؟
أصبحت الزيارات الرئاسية التي أطلقها صاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني من الحوض الشرقي فضاءات عمل وأمل ولقاءات تواصل وانفتاح ومكاشفة .
مهما يكن من أمر الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز وما يُنسب إليه من تجاوزات في تسيير الشأن العام، فإن انسحابه من السلطة وتمكين موريتانيا من أن تعيش تجربة التناوب السلمي على السلطة، في إطار دستوري هادئ، يظل إنجازًا تاريخيًا يُحسب له، ويرفع من قدره، ويكفّر عن كثير من سيئاته.
في خطابه بمدينة أطار، بدا فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني متماسكًا، واثقًا، وواضحًا في تمرير رسائله، دون تردد أو مواربة. ظهر الرجل وكأنه يتحدث من موقع ثقة بما تحقق خلال مأموريته، وبما أنجزته حكومته، مستندًا في حديثه إلى تجربة سياسية طويلة، وإلى قراءة هادئة لمحطات التاريخ، يستخلص منها العبر والدروس.
عندما يريد المرء أن يكتب عن قامة سياسية بحجم العمدة والنائب البرلماني عن مدينة نواذيبو، السيد القاسم ولد بلالي، يجد نفسه أمام شخصية يصعب اختزال تجربتها في بضعة أسطر؛ فالرجل ليس اسماً عابراً في المشهد السياسي المحلي، وإنما شخصية ارتبط حضورها بمدينة نواذيبو، وبسكانها، وبالحياة البلدية والسياسية فيها.