انا لحبوس ولد سالم المنحدر من الطبقات الهشة؛ الحرطاني ابا وأما؛ سأظل على منهجي في الاعتدال والوسطية ادافع باستماتة عن المصلحة العليا للوطن رغم تهميشي واللامبالاة التي يعاملني بها بعض كبار المسؤولين للأسف.
لايمكن لأي كان أن يزايد على صاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني فانجازاته على جميع الأصعدة واضحة للعيان؛ وسنذكر منها هنا على سبيل المثال لا الحصر: توسيع شبكة المياه والكهرباء؛ وبناء وترميم مرآة المدارس والمراكز الصحية وتوزيع الكثير من بطاقات التأمين الصحي؛ والأعانات الشهرية للأسر الفقيرة من الطبقات الهشة؛ وتوزيع قنينات الغاز
يقوم رئيس حركة ايرا النائب بيرام ولد الداه اعبيد ومريم الشيخ وقامو عاشور وغيرهم من العنصريين اللونيين بهجوم شرس ضد صاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني؛ وضد مكونة البيظان المسالمة؛ ناهيك عن التحريض على صاحب الفخامة رئيس الجمهورية الضامن لفصل السلطات والحكم بينها؛ رئيس كل الموريتانيين.
كشف الحكم الصادر بحق النائبتين المسيئتين قامو ومريم عن حلقة جديدة من مسلسل الإساءة الذي يتولى إخراجه النائب ورئيس حركة ايرا بيرام الداه ولد اعبيد؛ الذي خرج عن صوابه وقاد مع النائبتين السابقين هجوما بساقط القول وبذيئ الكلام على صاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني وكالوا له التهم ولفقوا كل التلفيقات الكاذبة والباطلة والعارية من ا
اليوم نكتب عن قامة وطنية كبيرة ليست كباقي الأشخاص العاديين ؛ إنه صاحب كفاءة عالية وتجربة طويلة يحتاجها الوطن في هذه الظروف وفي كل الظروف؛ مثله يستحق الإنصاف؛ يستحق أن نمنحه اولوية قصوى.
لا بد ان بنيامين نتنياهو كان المتابع الأكبر، ومن موقع المحبط والمقهور والعاجز، بل والمهزوم، لمهرجان التشييع الأكبر والأطول والأكثر تنظيما للإمام الشهيد علي خامنئي، لان عملية اغتياله التي كان يتباهى بها أعطت نتائج عكسية تماما، أبرزها ان النظام الإيراني خرج من الحرب العدوانية الإسرائيلية الامريكية اكثر قوة وصلابة، محتفظا بصواريخه وبرنامجه ومخزونه النوو
معالي وزير الثقافة والفنون والاتصال؛ السيد الحسين ولد مدو أحد الوجوه الثقافية المرموقة في موريتانيا؛ أديب وصحفي وكاتب متميز؛ من الذين يعرفون الدور المسند إليهم.
الحسين ولد امدو يؤدي رسالته بكل مهنية واقتدار؛ وهو مؤمن بصدق بمشروع صاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني؛ ومن أفضل الناطقين باسم الحكومة.
الكارثة الكبرى ان غالبية النخبة الوطنية عندنا وخاصة الكثير من المسؤولين- ولا اعمم- تفتقر إلى الروح الوطنية؛ والوازع الديني؛ والضمير الواعي؛ ولايهتم أحدهم بمن يقدمون خدمة لهذا البلد؛ ولامن يضحون في سبيله؛ بإخلاص وتفان وصدق؛ فذلك لايهتم به عادة؛ إذ لاتهتم النخبة إلا بأفراد الأسرة الضيقة او القبيلة اوالجهة؛ اما آن يقدم أحد هؤلاء خطوة نحو الوطنيين أو م