معالي الوزير نائب رئيس حزب الإنصاف السيد محمد يحي ولد حرمة رجل من طراز كبير؛ منفتح على جميع الآراء والتوجهات؛ خبير في إدارة الحوار ؛ كان رئيس وفود الحزب والنظام؛ عبر مراحل مختلفة؛ إلى أي حوار مع الاطراف الأخرى لأنه محاور ماهر ومستمع جيد.
معالي الوزير السابق نائب رئيس حزب الإنصاف يحي ولد الوقف من الشخصيات السياسية النادرة الذين يحتاجهم النظام والمجتمع والحزب الحاكم؛ نظرا لتجربته وخبرته واتساع آفاقه؛ واحترامه لكل الفرقاء السياسيين في الساحة.
الوزير يحي ولد الوقف شخصية وطنية نادرة؛ قريب من الطبقات الهشة؛ وخاصة شريحة الحراطين التي يحتفظ لها بمكانة خاصة عنده.
مازال العنصريون والمتطرفون واشباه الحقوقيين؛ يسيرون على نفس الطريق الذي اختطوه منذ أول مرة؛ سائرين على درب التفرقة بين أبناء الشعب الواحد؛ مستخدمين كل الاباطبل والاراجيف والاكاذيب والتضليل لزرع الإحقاد ونشر الضغائن؛ همهم الوحيد الصاق التهم الكاذبة لاخوتنا البيظان ومحاولات النيل منهم وتشويههم داخليا وخارجيا.
أكتب إليكم برسالة التاسعة من خلف الجدران بمداد الألم من زاوية ينسى فيها الزمن ملامحه، حيث لا يزال هذا "الصحفي" يتنفس رغم محاولات خنقه بالصمت، ويقاوم الحياة والغرق في ظلام دامس أريد له فيه أن يكون سجيناً مؤبداً طيلة فترتين من النظام السياسي في موريتانيا؛ تقاسم عذابه النظامان السابق والحالي.
تشكل الرسالة المفتوحة التي وجهها الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز إلى رئيس الجمهورية، وثيقة سياسية بالغة الأهمية، تتجاوز خطورتها بكثير مجرد الدفاع الشخصي لمتقاض مدان قضائيا.
كنت أعتقد أن منظمي حفل توزيع مخصصات صندوق دعم المدرسين سيعطوني فرصة للحديث إليكم لكنهم غيبوني ولأن الغياب هو المحل الأول للقول فإني أبرق اليكم بهذا الخطاب أصالة عن نفسي ونيابة عن جيل من الكراية الذين سفحوا شبابهم فداء للوطن والذين يشهد الزمن الذي ترك آثاره تجاعيد وأخاديد على وجهوههم أنهم شبوا شباب العواصف وأن أجسامهم المترهلة الآن كانت يوما غضة وطر
منذ صعود هاتين النائبتين في البرلمان وحديثهما ينصب على الهجوم على فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، وعلى أشقائنا من مكون البيظان، والتحريض على العنف والفوضى، ورغم ما قابل به "البيظان" هذا الهجوم من هدوء وتجاهل إلا أنهما تمادتا في كيل الشتائم والسب والتجريح.