من منكم يعرفني أنا لحبوس ولد سالم؛ يعرف أن دفاعي عن البيظان ليس جديدا؛ ولا هو رد فعل على طرف هنا أو هناك.
منذ مدة وأنا أكتب عن البيظان بمكونتيهم البيضاء والسوداء؛ ولا أترك الفرصة تمر دون التأكيد على وحدة هذا المجتمع الدينية والتاريخية والثقافية.
معالي الوزير والنائب الأول لرئيس حزب الإنصاف محمد يحي ولد حرمة؛ شخصية وطنية نظيفة الكف؛ وهو كفاءة نادرة؛ تشهد المؤسسات والقطاعات التي مر يها على كفاءته واستقامته.
لم تسجل عليه طيلة مساره أي تجاوزات او سوء تسيير أو تقصير في أي موقع شغله او وظيفة تقلدها.
إن إنجاح حوار الإجماع الوطني، الذي دعا إليه فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، تنفيذًا لالتزاماته وتعهداته الانتخابية التي أعلن عنها في خطاب القسم لدى انتخابه لمأموريته الثانية، يُعدّ اليوم ثمرة لأعوام من التهدئة السياسية والتشاور البنّاء، وأولوية للحفاظ على جميع المكاسب التي تحققت منذ انتخابه عام 2019.
علاقة البيظان والحراطين علاقة قديمة قدم هذه الأرض؛ فقد وجدا هنا معا منذ قرون طويلة؛ جمعهما الدين والتاريخ والجغرافيا؛ تعايشا معا جنبا إلى جنب؛ لم تعكر صفو علاقاتهما صروف الدهر ولا توالي السنين؛ تساكنا وتصاهرا؛ قاوما الاستعمار معا؛ وأسسا دولتهما الحديثة معا.
تقوم علاقة البيظان ولحراطين على مبادئ التكافل الاجتماعي والمحبة والصدق والنزاهة.
أن يستقرَّ بلدٌ في قلبك إلى الأبد، فهذا أمرٌ لا يعرفُ أسرارَه غير الله. يُقال إنَّ في الحبّ لقاءَ روحَين، لكنَّ بعضَ الحُبَ خاذِل، وبعضَه الآخر مخادِع، أمّا هُنا حيثُ المدنُ والصحراء والناس يحملون أصالة الإنسان الأول والعُمران الأول والمحبّة الصافية الأولى، لا مجال لخذلان أو ندم.
للتاريخ، بعد ثلاثة أشهر من تسلُّم فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني مقاليد الحكم سنة 2019، كتبتُ من أبوظبي، ردًّا على حملة المرجعية التي أُثيرت فجأة، افتتاحية بُثّت في الإذاعة تحت عنوان: «موريتانيا لا تُقاد برأسين ولا تتحدث بلسانين». وقد أثار ذلك «خلية العش» وجماعة العشرية، فتحاملوا عليّ بلا شفقة.
اختتمت اليوم زيارة التفقد والاطلاع التي قام بها فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني إلى ولاية كوركول؛ وجاب خلالها عواصم مقاطعات الولاية الخمس؛ وسط استقبال شعبي حار؛ عكس تعلق الساكنة بقيادة البلاد؛ واعترافها بما تحقق من مكاسب تنموية كبيرة.
السلم هو الفعل المناهض للحرب واول مايترتب على الشهادتين هو عصمة النفس والمال ، أي بعبارة اوضح منحهم السلم ومما لاخلاف فيه أن من أكبر المعاصي هو قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق ، وكانت اول معصية على الأرض سفك الدم ، بقتل قابيل أخاه هابيل ، وكانت تلك بداية تأثير الشيطان على بني آدم.