اختتمت اليوم زيارة التفقد والاطلاع التي قام بها فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني إلى ولاية كوركول؛ وجاب خلالها عواصم مقاطعات الولاية الخمس؛ وسط استقبال شعبي حار؛ عكس تعلق الساكنة بقيادة البلاد؛ واعترافها بما تحقق من مكاسب تنموية كبيرة.
السلم هو الفعل المناهض للحرب واول مايترتب على الشهادتين هو عصمة النفس والمال ، أي بعبارة اوضح منحهم السلم ومما لاخلاف فيه أن من أكبر المعاصي هو قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق ، وكانت اول معصية على الأرض سفك الدم ، بقتل قابيل أخاه هابيل ، وكانت تلك بداية تأثير الشيطان على بني آدم.
منذ سنوات لم أعد أكتب، وذلك لسببين رئيسيين: أولاً لأنني لست كاتباً بالمعنى الحقيقي، وثانياً لأنني كنت أعاني من نقص واضح في الإلهام. لكنني اليوم أجد نفسي مضطراً إلى العودة إلى الكتابة.
(1)
على بعض الجنازات التى لا تُشيَّع الموتى فقط ، بل تُشيِّع أوهامًا سقطت ، وتستدعي وطنًا كان يُظن أنه غاب ..
(2)
على "جنازة سيف الإسلام القذافي" التى لم تكن وداع لجسد فقط ، بل "صلاة جامعة" على معنى ليبيا نفسها ؛ ليبيا التي فرقتها السياسة ، وجمعتها اللحظة والمصير ، حين وقف فيها الوطن صفًا واحدًا خلف نعشٍ صار راية ..
(3)
في كتابه “نهاية التاريخ والإنسان الأخير” يرى الكاتب فرانسيس فوكوياما أن “انتصار الديمقراطية الليبرالية على الدكتاتورية الشيوعية” مؤشر حتمي على سيطرة قيم الليبرالية، ونهاية الصراعات حول العالم، وبالتالي “نهاية التاريخ”.
بالأمس كنتُ من أنصار دستور 1991 القاضي بعدم تحديد عدد المأموريات الرئاسية. ولم يكن هذا الموقف ظرفيًا، بل كان تعبيرًا عن مبدأ ديمقراطي أصيل دافعتُ عنه بوضوح خلال النقاش الذي أُثير بعد انقلاب 2005، ثم طوال الحملة الاستفتائية 2006. قلت حينها إن التعديلات الدستورية المقررة برعاية المجلس العسكري، لم تكن سوى محاولة لتجميل الانقلاب، وتغليفه بعطرٍ زائف.
أولا ماهي الديمقراطية ومن أين جاء هذا المصطلح ؟ تعود الديمقراطية في أصلهاالإغريقي،اليوناني،إلى جملتين يونانيتين هما،دميوس،،وتعني،شعب،واكراتيوس،وتعني سلطة و،إذاجمعناهما معاحصلنا على جملة مفيدة هي ( سلطة الشعب) أو حكم الشعب،)
وقدظهرت الديمقراطيةأول مرة في اثينا في القرن 5 قبل الميلاد
ومن تعريفاتها أيضا انها حكم الشعب بالشعب للشعب،
تعيش بعض الأوهام السياسية أطول من أصحابها. من أخطرها الاعتقاد أن الدستور مجرد ورقة يمكن تغييرها متى ضاق أفق السلطة، أو متى تعب المجتمع من صراعه مع نفسه.
الدستور، في جوهره، ليس زينة قانونية ولا إعلان نوايا. إنه ميزان دقيق بين قوتين لا قيام للدولة من دون توازنهما: قوة الدولة، وقوة الحرية.
في موريتانيا، حيث يمتد التاريخ السياسي إلى مزيج من التجارب الوطنية العميقة والمراحل الانتقالية المتعاقبة، لا يُقرأ الحديث المبكر عن الرئاسيات المقبلة كحدث عابر أو سباق على المناصب، بل كمرآة تعكس حالة الاستقرار التي نجحت الدولة في تحقيقها خلال السنوات الأخيرة.