
مازال العنصريون والمتطرفون واشباه الحقوقيين؛ يسيرون على نفس الطريق الذي اختطوه منذ أول مرة؛ سائرين على درب التفرقة بين أبناء الشعب الواحد؛ مستخدمين كل الاباطبل والاراجيف والاكاذيب والتضليل لزرع الإحقاد ونشر الضغائن؛ همهم الوحيد الصاق التهم الكاذبة لاخوتنا البيظان ومحاولات النيل منهم وتشويههم داخليا وخارجيا.
.gif)














.gif)