أحمد ولد خطري الإطار الوطني الغني عن التعريف؛ يتمتع بعلاقات جيدة داخليا وخارجية؛ سمعته في التسيير والإدارة مشهودة؛ ونظافة كفه من المال العام لايختلف عليها اثنان.
كما يبدو من كتابات وتقديرات كثيرة فإن ترامب ونتنياهو يخسران الحرب، فبعد أربعة أيام من المعركة استطاع الإيرانيون تعويض خسارتهم الكبيرة في اليوم الأول باغتيال المرشد علي خامنئي بتوجيه ضربات غير متوقعة للجيش الأمريكي وللداخل الإسرائيلي، وقصفوا القواعد الأمريكية في دول الخليج على غير ما كان يتوقع الرئيس الأمريكي.
يتجاهل المتطرف بيرام ولد اعبيدي وثلة من عنصريي أفلام معه حقيقة أن "البيظان" هم العمود الفقري لهذا البلد؛ وحامل لوائه؛ ومؤسسوه؛ لكن ذلك لم يصبهم بالغرور ولم يقدهم لإلغاء الآخر؛ بل عملوا على إشراك مكونات المجتمع الأخرى؛ وعملوا على تقاسم السلطة والثروة مع الجميع بعدالة ومساواة.
سرعان ما اندلع العدوان الأمريكي والصهيوني على ايران والذي امتد الى قصف المدارس وقتل الاطفال والتلاميذ … سارعث البلدان العربية التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية إلى التنديد بالرد الإيراني وليس التنديد بالعدوان الوحشي على دولة اسلامية تحت ذريعة السيادة وكونهم وسطاء ولم يهاجموا أحدا….
أدانت العديد من الحكومات العربية القصف الصاروخي الإيراني للعديد من القواعد الامريكية في السعودية والامارات وقطر والكويت والبحرين، واعتبرت هذا القصف اعتداء على سيادتها، ولم تدن في الوقت نفسه العدوان الإسرائيلي الأمريكي الدموي التدميري للأراضي الايرانية.
لم ترتجف فرائصك فرقا لأنهم اوجفوا عليك ببوارج تحمل من وسائل التدمير ما يهد الجبال الصم، ومعهم من وسائل التهويل ما لا يخطر على بال لبيب ان الصمود امامه ممكن،لم تهن لما قال لك الناس إنهم قد جمعوا لك، فزددت ايمانا بان الله حسبك، وانك منقلب بنعمة منه.
وزير الداخلية محمد أحمد ولد محمد الأمين مثال في الحزم والمسؤولية، يقود جهازه بثبات وحكمة، واضعًا أمن الوطن واستقراره فوق كل اعتبار.
بجهوده المتواصلة، تعززت الطمأنينة في ربوع البلاد، وترسخت هيبة الدولة في ظل قيادة فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.
محمد ولد الشيخ الغزواني صاحب الفخامة والسيادة والريادة؛ الذي جاء في وقت تحتاجه موريتانيا؛ فأعاد تأسيس البلد؛ على مرتكزات قوية؛ ومبادئ راسخة.
رغم إكراهات الواقع؛ والوضع الدولي والإقليمي غير المساعد؛ تمكن فخامة رئيس الجمهورية خلال السنوات الست الماضية؛ من إعادة بناء المؤسسات وفصل السلطات وترسيخ دولة القانون.
من منكم يعرفني أنا لحبوس ولد سالم؛ يعرف أن دفاعي عن البيظان ليس جديدا؛ ولا هو رد فعل على طرف هنا أو هناك.
منذ مدة وأنا أكتب عن البيظان بمكونتيهم البيضاء والسوداء؛ ولا أترك الفرصة تمر دون التأكيد على وحدة هذا المجتمع الدينية والتاريخية والثقافية.