الساحة السياسية ولّادة، ولا يخلو الوطن من الكفاءات. لكن القدرة على قيادة الدول، في المراحل الدقيقة، تصقلها التجارب، وتختبرها المواقف، ويثبتها حسن التقدير عندما تضيق الخيارات وتتعاظم المسؤوليات.
في زمن السوشيال ميديا، أصبح السبق في إثارة الجدل أهم من السبق في نقل الحقيقة، والمشاهدات أغلى من المصداقية، والعناوين الصادمة تتقدم على التحقيقات الرصينة.
هكذا تراجعت المهنية الصحفية أمام موجة من التفاهة، حيث صار البعض يبحث عما يجلب التفاعل لا عما يخدم الحقيقة، وعن الشهرة لا عن الرسالة.
إن ربط الوحدة الوطنية واللحمة الاجتماعية بالمحاصصة في التعيينات والتوظيف، كما يذهب إلى ذلك بعض أبناء جلدتي من الحراطين، هو في تقديري تصور يحتاج إلى مراجعة جادة؛ فالوحدة الوطنية لا ينبغي أن تتحول إلى معادلة حسابية لتوزيع المناصب بين المكونات الاجتماعية، وإنما يجب أن تقوم على المواطنة والإنصاف وتكافؤ الفرص، وأن يكون معيار التعيين الأول والأخير هو الكفا
استمعت إلى بعض المقاطع الصوتية المتداولة في مجموعات واتساب، والتي يشنّ فيها بعض أبناء جلدتي من الحراطين هجوماً حاداً على إخوتنا البيظان، ففزعتُ مما سمعت، واشتدّ ألمي، وكأنّ قلبي يكاد ينفطر من هول ما تحمله تلك الكلمات من معانٍ تزرع الفرقة وتغذّي مشاعر العداء بين أبناء المجتمع الواحد.
تعد أسرة أهل النحو من الأسر الموريتانية العريقة التي ارتبط اسمها بالعلم والصلاح والزهد والورع، واشتهرت بما تحمله من إرث ديني وثقافي وروحي، وبما تتمتع به من مكانة معتبرة في نفوس الناس، داخل موريتانيا وخارجها.
يحظى معالي الوزير السابق للداخلية واللامركزية، السيد محمد أحمد ولد محمد الأمين، بتقدير واسع لدى قطاعات من المواطنين، تقديرٌ يرتبط بما عُرف عنه من مواقف وطنية ونهج في التعاطي مع الشأن العام، بعيدًا عن الاعتبارات القبلية والجهوية واللونية.
من الأمور التي تثير الاستغراب وتطرح أكثر من علامة استفهام، أن يجد المرء نفسه في مواجهة ما يراه تجاهلًا وإقصاءً، رغم تمسكه بالاعتدال، ودعمه لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، ودفاعه عن الوحدة الوطنية واللحمة الاجتماعية، ودعوته المستمرة إلى نبذ خطاب الكراهية وتعزيز قيم التعايش والتسامح بين أبناء الوطن الواحد.
يمتاز فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، بالحكمة والصبر وبعد النظر، وهي صفات تنعكس في أسلوبه في التعاطي مع القضايا الوطنية، وفي حرصه على التروي قبل اتخاذ القرارات، انطلاقًا من دراسة معمقة للملفات واستحضار أبعادها ونتائجها المحتملة.
أسست جماعة الإخوان المسلمين على معتقد لاختراق الهادئ للدولة والمجتمع ؛ القائم على نظرية الصبر حتى التمكين ، تخترق الجماعة القطاعات الحيوية ، كالتعليم والصحة والقضاء والإعلام وتبسط السيطرة على النقابات كآلية للتحكم والتوجيه والضغط على مؤسسات الدولة وإزعاجها كل ما كانت هنالك ضرورة لذلك ..
دخل محفوظ الأراضي الإيرانية من بوابة مليشيا قبلية باكستانية فاستقبله الإيرانيون، حسب روايته، استقبالا رسميا فنقلوه بالطائرة إلى طهران حيث أقام وأسرته معززا مكرما في ضيافة جهة إيرانية حرص على عدم الإفصاح عنها... ثم تغيرت حاله مع مضيفيه بعد حملة اعتقالات شنتها وزارة الأمن "وبقرار وضغط من الإصلاحيين، ولم يكن برضى الجهة المضيفة لنا..."ج3/54.