انا لحبوس ولد سالم الحرطاني ابا وأما لي قناعة لاتتزحزح بصاحب الفخامة رئيس الجمهورية وبرنامجه التنموي ودعمه بكل ما اتيت من قوة وضد من يحاول التلاعب بالوحدة الوطنية واللحمة الاجتماعية واقف بحزم بالمرصاد أمام أصحاب خطابات الكراهية.
العفو الرئاسي عن النائبتين قامو ومريم كان خطوة جبارة وانسانية اتخذها صاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني؛ لصالح النائبتين أولا؛ وهي امتداد لسياسة التهدئة؛ وسواء أعلنوا ارتياحهم للخطوة أم لا فإنهم هم المستفيدون من قرار العفو؛ وهو قرار قوبل بارتياح من طرف ذويهم.
تشكل الرسالة المفتوحة التي وجهها الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز إلى رئيس الجمهورية، وثيقة سياسية بالغة الأهمية، تتجاوز خطورتها بكثير مجرد الدفاع الشخصي لمتقاض مدان قضائيا.
السيد سيد أحمد ولد الرايس الوزير ومستشار رئيس الجمهورية وعضو اللجنة الدائمة لحزب الإنصاف، لاتسعفني العبارات في الكتابة عن هذا الرجل.. لا أعرف من أين أبدأ ولا من أين أنتهي.
كنت أعتقد أن منظمي حفل توزيع مخصصات صندوق دعم المدرسين سيعطوني فرصة للحديث إليكم لكنهم غيبوني ولأن الغياب هو المحل الأول للقول فإني أبرق اليكم بهذا الخطاب أصالة عن نفسي ونيابة عن جيل من الكراية الذين سفحوا شبابهم فداء للوطن والذين يشهد الزمن الذي ترك آثاره تجاعيد وأخاديد على وجهوههم أنهم شبوا شباب العواصف وأن أجسامهم المترهلة الآن كانت يوما غضة وطر
منذ صعود هاتين النائبتين في البرلمان وحديثهما ينصب على الهجوم على فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، وعلى أشقائنا من مكون البيظان، والتحريض على العنف والفوضى، ورغم ما قابل به "البيظان" هذا الهجوم من هدوء وتجاهل إلا أنهما تمادتا في كيل الشتائم والسب والتجريح.
انتصار محمد فتاة صغيرة، تنحدر من الطبقات الهشة، مصورة مبدعة، شاركت في مسابقة دولية للتصوير ، وصعدت في ترتيب الفائزين هذه السنة؛ بعد خمس مشاركات لموريتانيين قبلها لم يتأهل أي منهم؛ وسوف تذهب إلى "التوكو" لتشارك في التصفيات النهائية إلى جانب 200 مشارك من جنسيات مختلفة.
إن العلاقة بين العرب والكُرد ليست وليدة اللحظة، ولا هي نتاج ظرف سياسي عابر، بل هي امتداد تاريخي طويل، تشكّل عبر قرون من التداخل الجغرافي، والتفاعل الاجتماعي، والتشارك في محطات مصيرية كبرى.