قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم منطقة الساحل والصحراء باتت تحت تهديد الإرهاب بفعل سياسات الغرب وتحديدا منذ الهجوم على ليبيا.
واضاف أن التحديات الأمنية في العالم ناتجة عن التصرفات المتهورة والأنانية للدول الغربية.
قال المستشار السابق لرئيس البنتاغون، الكولونيل دوغلاس ماكغريغور، في مقابلة إعلامية إن الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي غير قادر على حماية كييف.
وأضاف ماكغريغور: “زيلينسكي على حق، لديه مشاكل كبيرة، و قد تكون كييف قريبة من الإخلاء، إذ لا يمكنهم مقاومة الصواريخ والطائرات دون طيار”.
أعلن ضابط المخابرات الأمريكي السابق، سكوت ريتر، أن الجيش الروسي سيطر على زمام المبادرة على طول خطوط التماس مع القوات الأوكرانية.
وقال ريتر: “لقد فشل الهجوم المضاد الأوكراني، وتتكبد القوات الأوكرانية خسائر فادحة ويموت المئات منهم يوميا بشكل مأساوي، ولا يمكن فعل شيء الآن لتغيير هذه النتيجة”، بحسب سبوتنيك.
ذكرت وسائل إعلام فرنسية، اليوم الثلاثاء، أن رؤساء أركان المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا "إيكواس"، خططوا لنشر قوة عسكرية قوامها 25 ألف عسكري، للتدخل المحتمل في النيجر، وسيأتي الجزء الأكبر من هذه القوات من نيجيريا.
وصل أكثر من ثلاثة آلاف بحار أميركي إلى الشرق الاوسط في إطار خطة لتعزيز الوجود العسكري في المنطقة، أكدت واشنطن أنها تهدف الى ردع إيران عن احتجاز السفن وناقلات النفط، حسبما أفاد الأسطول الخامس الإثنين.
أكد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، تعليقاً على اجتماع جدة حول أوكرانيا، انعدام الحاجة للمفاوضات مع كييف، وقال إنّه “على العدو الركوع على ركبتيه متوسّلاً الرحمة”.
ورأى أنّ أيّ مقترحات للسلام لديها فرصة للنجاح، “إذا تم استيفاء شروط رئيسية، وهي مشاركة طرفي النزاع، وهذا الشيء لم يتحقق في الاجتماع”.
أعلنت شركة النفط البريطانية بي بي "BP" تأجيل انطلاق مشروع تورتو أحميم للغاز المسال، في حين يُمثّل صدمة كبرى لكل من موريتانيا والسنغال اللتين تعولان على هذا المشروع لدفع الإنتاج وزيادة الصادرات.
وتتوقع الشركة أن تبدأ المرحلة الأولى من مشروع تورتو أحميم خلال الربع الأول من عام 2024، أي بعد 6 أشهر مما كان متوقعًا في السابق.
أكد المستشار الساب في وكالة الاستخبارات الأمريكية، جيم ريكاردس، أن الولايات المتحدة تريد هدنة في أوكرانيا من أجل تسليح كييف مرة أخرى وضرب روسيا.
وقال الخبير: “واشنطن تريد هدنة في أوكرانيا من أجل وقف الأعمال القتالية والتمركز على خط التماس. وهذا سيمنحهم الفرصة للراحة وإعادة تسليح القوات الأوكرانية”.