
منذ اتضاح جزئيات التعاون الأميركي مع قوات سورية الديمقراطية «ميليشيا قسد» في الشمال الشرقي من سورية، باتت واضحة آلية التعاون التي يتخذونها، للتمكين لكلا الطرفين من تحقيق غاياته، وكانت محاربة تنظيم داعش ضمن مبرّرات الاتحاد بين السيد والعبد، وذلك ما يتطلبه الظهور لماهية هذه العلاقة، أمام المجتمع الدولي على أساس أنّ كِلا الطرفين حسن النية، لجهة المقاربة
.gif)













.gif)